تصفّح الوقائع المعتمدة بحسب التصنيف والنسبة الموثقة إلى سجل الأشخاص، مع درجة الدليل والمصادر الأصلية، مع إبقاء المعجزة النبوية والكرامة والواقعة التاريخية والادعاء الحديث متميزة اصطلاحاً.
يحفظ لطائف المنن عن أبي العباس المرسي خبرا عن ليلة من رمضان قضاها في القيروان مع شيخه أبي الحسن الشاذلي. كانت ليلة جمعة وليلة السابع والعشرين من رمضان. وبعد ليلة من العبادة في الجامع قال الشاذلي في الصباح إنها كانت ليلة القدر، ثم ذكر رؤيا رأى فيها رسول الله ﷺ وتلقى فيها تعليما روحيا يدور حول الطهارة والمحبة والمعرفة والتوحيد والإيمان والإسلام.
يحفظ لطائف المنن نقلا شاذليا مسمى عن أبي زكريا يحيى البلبيسي، الذي صحب أبا الحسن الشاذلي ثم سافر إلى الأندلس. وعند الوداع أوصاه الشاذلي أن يطلب أبا العباس ابن مكنون ويلتقيه. فلما وصل يحيى إليه، تروي القصة أن ابن مكنون ناداه باسمه مع أنه لم يعرفه من قبل، وأشار إلى اجتماعه بالشيخ الكبير، ثم ألمح مباشرة إلى الكلام الخاص الذي كان أبو الحسن قد قاله ليحيى عنه.
يروي القشيري أن بشر الحافي دخل داره فوجد رجلا فيها، فسأله من يكون وكيف دخل بغير إذنه، فعرّف الرجل نفسه بأنه الخضر. وطلب بشر منه الدعاء، فدعا له بتيسير طاعة الله ثم بستر تلك الطاعة عليه. ويحفظ قوت القلوب أصل الدعاء نفسه ويشرح معنى الستر في سياق الإخلاص.
بشر بن الحارث الحافي · PER-000454 · التاريخ المبكر