لا تحفظ المصادر التي روجعت تاريخ مولدها ولا مكانه على وجه التحديد. وهي من بيت الإمام جعفر الصادق عليه السلام في القرن الثاني الهجري والثامن الميلادي، لكن لا يمكن تعيين سنة أو موضع بعينه بأمان.
فاطمة بنت جعفر الصادق
PER-000118
أهل البيت
مرجح
مكان الدفن غير معلوم
قائمة مصدرية إمامية
⚙️ الطباعة والمشاركة وخيارات أخرى
فاطمة بنت جعفر الصادق هي ابنة الإمام جعفر الصادق عليه السلام، وهي من نساء بيت أهل البيت في المدينة في القرن الثاني الهجري والثامن الميلادي، غير أن أخبارها قليلة. عدّها الشيخ المفيد ضمن أولاد الإمام العشرة، وذكرها مع العباس وعلي وأسماء في جملة من ولدوا لأمهات شتى، من غير أن يسمّي أمها. وتسميها بعض المصنفات المتأخرة فاطمة الكبرى وتنسب أمومتها إلى حميدة، لكن هذه النسبة ليست موحدة في المصادر. ويَرِد اسمها في إسناد حديثي متأخر تروي فيه عن عمتها فاطمة بنت محمد الباقر، إلا أن محقق الكتاب حكم بضعف الإسناد. ولا تثبت تفاصيل موثوقة عن مولدها أو زواجها أو أولادها أو وفاتها أو مدفنها.
لا يُعرف تاريخ وفاتها ولا مكانها ولا سببها من مصدر قديم موثوق. ولا يكفي الدليل المتاح لوصف وفاتها بالشهادة أو القتل أو لتعيين سنة محددة.
مدفنها مجهول. ولا تعين المصادر النسبية والسير المبكرة التي روجعت قبرا أو مزارا أو مقاما موثوقا لها، ولذلك لم تُعرض أي نسبة محلية متأخرة على أنها دليل على الدفن التاريخي.
السيرة والتعريف التاريخي
تثبت الهوية التاريخية الأساسية لفاطمة بنت جعفر الصادق من خلال قوائم أولاد أبيها. فقد سمّى الشيخ المفيد في الإرشاد عشرة من أولاد الإمام جعفر الصادق عليه السلام، وأدرج فاطمة مع العباس وعلي وأسماء في جملة أولاد لأمهات شتى. وتقدم هذه العبارة دليلا كلاسيكيا قويا على أنها ابنة حقيقية للإمام جعفر الصادق عليه السلام، لكنها لا تحفظ الاسم الشخصي لأمها.
وتعرض بعض المصنفات النسبية والسير المتأخرة تفاصيل مختلفة. ففي أعيان الشيعة تسمى فاطمة الكبرى وتُنسب أمومتها إلى حميدة، بينما تكتفي عبارة المفيد الأقدم بالإشارة العامة إلى أمهات شتى. وبسبب عدم اتفاق النقول لا يصح الجزم باسم أمها، كما لا يجوز إثبات زوج أو أولاد أو فرع نسبي مستمر لها من غير دليل أقوى وأكثر اتساقا.
وحُفظ اسمها أيضا في رواية حديثية متأخرة. ففي أسنى المطالب لابن الجزري يرد إسناد من نساء أهل البيت تروي فيه فاطمة بنت جعفر بن محمد الصادق عن عمتها فاطمة بنت محمد الباقر. وقد صرح محقق الطبعة المذكورة بضعف الإسناد، مع الإشارة إلى أن للمتنين شواهد أخرى. ولذلك لا تثبت هذه الرواية سيرة علمية كاملة ولا مرتبة رجالية قطعية، لكنها تبين أن الذاكرة الحديثية المتأخرة حفظتها حلقة في سلسلة نسائية من أهل البيت.
ولا تحدد المصادر الباقية التي روجعت سنة مولدها أو مكانه، ولا شيوخها، ولا زواجها وأولادها، ولا تاريخ وفاتها أو مدفنها تحديداً موثوقاً. ومن الخطأ التاريخي خلطها بفاطمة بنت محمد الباقر أو فاطمة بنت موسى الكاظم أو غيرهما من فواطم أهل البيت. ومن ثم ينبغي أن تبقى سيرتها محدودة ولكن واضحة: يثبت نسبها المعروف، وتُنسب الرواية المتأخرة بدرجتها، ولا تُحوّل المعلومات المجهولة إلى يقين.
وتعرض بعض المصنفات النسبية والسير المتأخرة تفاصيل مختلفة. ففي أعيان الشيعة تسمى فاطمة الكبرى وتُنسب أمومتها إلى حميدة، بينما تكتفي عبارة المفيد الأقدم بالإشارة العامة إلى أمهات شتى. وبسبب عدم اتفاق النقول لا يصح الجزم باسم أمها، كما لا يجوز إثبات زوج أو أولاد أو فرع نسبي مستمر لها من غير دليل أقوى وأكثر اتساقا.
وحُفظ اسمها أيضا في رواية حديثية متأخرة. ففي أسنى المطالب لابن الجزري يرد إسناد من نساء أهل البيت تروي فيه فاطمة بنت جعفر بن محمد الصادق عن عمتها فاطمة بنت محمد الباقر. وقد صرح محقق الطبعة المذكورة بضعف الإسناد، مع الإشارة إلى أن للمتنين شواهد أخرى. ولذلك لا تثبت هذه الرواية سيرة علمية كاملة ولا مرتبة رجالية قطعية، لكنها تبين أن الذاكرة الحديثية المتأخرة حفظتها حلقة في سلسلة نسائية من أهل البيت.
ولا تحدد المصادر الباقية التي روجعت سنة مولدها أو مكانه، ولا شيوخها، ولا زواجها وأولادها، ولا تاريخ وفاتها أو مدفنها تحديداً موثوقاً. ومن الخطأ التاريخي خلطها بفاطمة بنت محمد الباقر أو فاطمة بنت موسى الكاظم أو غيرهما من فواطم أهل البيت. ومن ثم ينبغي أن تبقى سيرتها محدودة ولكن واضحة: يثبت نسبها المعروف، وتُنسب الرواية المتأخرة بدرجتها، ولا تُحوّل المعلومات المجهولة إلى يقين.
الأهمية التاريخية والأثر
تنبع الأهمية التاريخية لفاطمة بنت جعفر الصادق أولا من أن السيرة الإمامية الكلاسيكية حفظتها ابنة للإمام جعفر الصادق عليه السلام وامرأة في الامتداد النسبي لأهل البيت. ويذكّر وجود اسمها بأن تاريخ بيوت الأئمة لم يقتصر على الرجال المشهورين، بل حفظت كتب النسب والسير أسماء النساء أيضا، وإن ضاعت كثير من تفاصيل حياتهن الفردية.
ويقدم ورودها في إسناد نسائي متأخر مثالا على حضور نساء أهل البيت في ذاكرة نقل العلم، لكن ضعف الإسناد يوجب صياغة حذرة. والقيمة العلمية الملائمة لسيرتها هي تثبيت النسب الموثوق، وحفظ الذاكرة المتأخرة في درجتها الصحيحة، وعدم تحويل المجهول في المولد أو الوفاة أو الدفن إلى دعاوى غير مسندة.
ويقدم ورودها في إسناد نسائي متأخر مثالا على حضور نساء أهل البيت في ذاكرة نقل العلم، لكن ضعف الإسناد يوجب صياغة حذرة. والقيمة العلمية الملائمة لسيرتها هي تثبيت النسب الموثوق، وحفظ الذاكرة المتأخرة في درجتها الصحيحة، وعدم تحويل المجهول في المولد أو الوفاة أو الدفن إلى دعاوى غير مسندة.
الروابط العائلية
👪 الوالدان
الأب
الإمام جعفر الصادق
مرجح
الأم
حميدة المصفاة
مؤكد
المصادر
Al-Irshad fi Ma'rifat Hujaj Allah 'ala al-'Ibad | al-Shaykh al-Mufid | Vol. 2, p. 209 | https://books.rafed.net/view/429/page/209 | Lists ten children of Imam Ja'far al-Sadiq, including Fatima, and places her among children born to various mothers without naming her mother.Al-Imam al-Sadiq | Muhammad Husayn al-Muzaffar | Vol. 2, p. 108; citing al-Mufid's al-Irshad | https://ar.lib.eshia.ir/13313/2/108 | Corroborates the classical child list and the absence of a specific maternal identification in al-Mufid's wording.
A'yan al-Shia | Sayyid Muhsin al-Amin | Vol. 3, p. 268 | https://lib.eshia.ir/71735/3/268 | Later biographical compilation calling her Fatima al-Kubra and identifying Hamida as the mother; retained as a later variant, not used to complete the protected mother relationship.
Asna al-Matalib fi Manaqib al-Imam Ali | Ibn al-Jazari | Vol. 1, p. 41 (corresponding to p. 50 in another digital pagination) | https://lib.eshia.ir/86631/1/41 | Preserves a later female-chain report naming Fatima bint Ja'far al-Sadiq as a transmitter from her paternal aunt; the edition explicitly notes that the chain is weak, so it is used only as evidence of later transmission memory.
معرض الصور
لا توجد صورة معتمدة حتى الآن.
📤 إرسال صورة لهذه الشخصية أو الموقع
لن تظهر الصورة للعامة قبل الموافقة عليها.
💬 تعليقات الزوار
لا يوجد تعليق معتمد بعد؛ كن أول من يعلق.
سيُنشر التعليق بعد موافقة الإدارة.