تضع الرواية السيرية الحديثة المتأخرة مولد ميان محمد عمر الچمكاني سنة 1671م في فريد آباد قرب لاهور، بينما تعطي رواية متأخرة أخرى سنة 1084هـ، أي نحو 1673–1674م. وقد أبقي هذا الاختلاف من غير توفيق صامت بين التاريخين.
الشيخ ميان محمد عمر الچمكاني رحمه الله
ملاحظة نسبية بحثية — عرض المزيد
يعرّف الملف التفصيلي في صحيفة «دون» أباه بأنه إبراهيم خان. وتصف التقاليد الأسرية اللاحقة انتقال الأسرة من جهة الأب من باجور إلى فريد آباد قرب لاهور، ثم عودتها إلى چمكني عبر جده لأمه سعيد خان؛ كما تحفظ الرواية نفسها دور خاليه عيسى وموسى في تربيته. تساعد هذه التفاصيل في التمييز التاريخي، لكن نسبًا كاملًا لم يُثبت بصورة مستقلة من أدلة مبكرة؛ لذلك لم يُختلق رمز شخص دائم للأب أو للنسب.
PER-000949
ولي نقشبندي وعالم وشاعر ومؤرخ ومصلح اجتماعي
مؤكد
مكان الدفن غير معلوم
مدعوم من مصادر متعددة
⚙️ الطباعة والمشاركة وخيارات أخرى
الشيخ ميان محمد عمر الچمكاني رحمه الله، المشهور على نطاق واسع باسم ميان عمر بابا، عالم وصوفي من القرن الثامن عشر ارتبط اسمه بقرية چمكاني في الجهة الشرقية من بيشاور. تذكر الصحافة الحديثة أنه وُلد في فريد آباد قرب لاهور سنة 1671، بينما تذكر رواية سِيَرية لاحقة سنة 1084هـ، أي نحو 1673–1674م؛ وكلتاهما تجعل نشأته بين لاهور وچمكاني. وتُذكر وفاته عادة في رجب 1190هـ/1776م في چمكاني. غير أن فهرسًا للمخطوطات يضع وفاته في 1199هـ/1784م، ولذلك لا ينبغي إلغاء هذا الاختلاف وتحويله إلى تاريخ واحد قطعي بلا بحث في تاريخ الفهرسة والتحويل بين التقويمين. أما هويته بوصفه عالمًا نقشبنديًا من چمكاني ووجود ضريحه الفردي فهما أثبت من جميع التفاصيل الزمنية الجزئية.
تضع أشهر الروايات المتأخرة وفاة ميان محمد عمر الچمكاني في رجب 1190هـ / 1776م، كما تنقل داون سنة 1776م. لكن فهرس المخطوطات لمحمد إقبال المجددي يحفظ أيضا تاريخ 1199هـ / 1784م. وقد أبقي هذا الاختلاف الزمني الحقيقي.
يقوم الضريح الرئيس المعروف لميان محمد عمر الچمكاني في چمكاني ببيشاور، وتربط التقارير الحديثة والصور وشواهد الموقع هذا الموضع التعبدي به باستمرار. وهوية الضريح القائم قوية، من غير إضافة دعوى أدق غير لازمة بشأن تفاصيل الدفن.
السيرة والتعريف التاريخي
الشيخ ميان محمد عمر الچمكاني رحمه الله، المشهور على نطاق واسع باسم ميان عمر بابا، عالم وصوفي من القرن الثامن عشر ارتبط اسمه بقرية چمكاني في الجهة الشرقية من بيشاور. تذكر الصحافة الحديثة أنه وُلد في فريد آباد قرب لاهور سنة 1671، بينما تذكر رواية سِيَرية لاحقة سنة 1084هـ، أي نحو 1673–1674م؛ وكلتاهما تجعل نشأته بين لاهور وچمكاني. وتُذكر وفاته عادة في رجب 1190هـ/1776م في چمكاني. غير أن فهرسًا للمخطوطات يضع وفاته في 1199هـ/1784م، ولذلك لا ينبغي إلغاء هذا الاختلاف وتحويله إلى تاريخ واحد قطعي بلا بحث في تاريخ الفهرسة والتحويل بين التقويمين. أما هويته بوصفه عالمًا نقشبنديًا من چمكاني ووجود ضريحه الفردي فهما أثبت من جميع التفاصيل الزمنية الجزئية.
تسمي كتب التراجم المتأخرة والده إبراهيم خان، وتصف حركة أسرية ربطت باجور وفريد آباد وتشمكاني. ووفق الرواية التي لخصتها صحيفة داون وتذكرة إقليمية أقدم، توفي والده وهو صغير، فأعاد جده لأمه سعيد خان الأسرة إلى تشمكاني، حيث ساهم خالاه عيسى وموسى في تربيته وتعليمه. وتفيد هذه الأخبار في تفسير انتقال مركز حياته من صلته بفريد آباد ولاهور إلى بيشاور، لكنها من النقل السيري اللاحق وليست وثيقة مدنية معاصرة. ولذلك تحفظ بوصفها تقليدا أسريا منسوبا إلى مصادره، لا نسبا موسعا ثبت بكل حلقاته توثيقا مستقلا.
يبدو تكوينه الديني أوثق اتصالًا بالوسط النقشبندي المجددي. تصفه داون بأنه من أتباع الطريقة النقشبندية، كما أن المادة المخطوطة المرتبطة بكتابه الفارسي «ظواهر» تشير إلى الشيخ يحيى الأتكي بوصفه شيخه، وتحفظ معلومات عن الشيخ سعدي اللاهوري وآدم البنوري. وتضع تذكرة إقليمية يحيى الأتكي كذلك في السلسلة عبر سعدي اللاهوري. وهذا يجعل الانتساب النقشبندي ذا قيمة تاريخية، لا مجرد تسمية حديثة للضريح، مع أن سلسلة الإجازة الكاملة لم تُعَد بناؤها في هذا البحث من أصول المخطوطات نفسها.
أقوى الأدلة على حياته العلمية تأتي من تقاليد المخطوطات الباقية. يسجل فهرس للمخطوطات «ظواهر» بوصفه كتابًا فارسيًا لمحمد عمر الچمكاني، يتناول الشيخ سعدي اللاهوري وآدم البنوري ويحيى الأتكي، ويضم مادة تاريخية عن صلة المؤلف بأحمد شاه الدراني. ويذكر الفهرس عدة نسخ، منها نسخة في المتحف الوطني الباكستاني وأخرى في مجموعة شيراني بمكتبة جامعة البنجاب، ويصف إحدى النسخ بأنها صححها المؤلف نفسه. وينسب الفهرس إليه أيضًا «المعالي شرح قصيدة الأمالي»، وهو شرح فارسي موسع في العقيدة، و«شمس الهدى»، وهو عمل كلامي بالعربية قيل إنه أُتم سنة 1183هـ/1769م. كما يسجل موقع جامعة لاهور للنساء بحثًا علميًا سنة 2016 مخصصًا لمحمد عمر الچمكاني و«ظواهر»، مما يدل على استمرار الاهتمام الأكاديمي بتراثه الفارسي.
أما الأعمال الأخرى فتحتاج إلى صياغة أكثر احتياطًا. تذكر داون أنه ألّف بكثرة بالعربية والفارسية وتنسب إليه «دَ پښتنو نسبنامه»، وهو نظم بشتوي في أنساب أو تاريخ البشتون. ولأن الأدلة المخطوطة المتاحة مباشرة في هذا البحث أقوى بالنسبة إلى «ظواهر» و«المعالي» و«شمس الهدى»، فمن الأدق وصف «دَ پښتنو نسبنامه» بأنها منسوبة إليه حتى يُفحص مخطوط موثوق أو طبعة نقدية. كما يسجل فهرس مكتبة چغتائي العامة كتابًا بشتويًا مطبوعًا سنة 1882 بعنوان «مجموعه مناقب ميان محمد عمر چمكاني»، وهو شاهد على التداول المطبوع المبكر لمادته السيرية، لكنه لا يصح أن يُجعل تلقائيًا سيرة ذاتية بقلمه.
لم يقتصر دوره التعليمي على التأليف. تصف داون حجرة كان يسميها «باغيتشه» يلقي فيها الإرشاد الديني، كما يذكر بحث محكّم في الدراسات البشتوية أن الشاعر محمد بايز كان من أتباع ميان محمد عمر الچمكاني. وهذه الشواهد تؤيد وجود حلقة تعليمية وتأثير أدبي لاحق، مع أن قائمة كاملة موثقة لطلابه لم تُثبت بعد. وتذكر الروايات الحديثة حول الضريح أعدادًا ضخمة من المريدين؛ والأحوط فهم هذه الأرقام بوصفها دلالة على الذاكرة الواسعة لتأثيره لا إحصاءً معاصرًا دقيقًا.
كان ميان عمر جزءًا أيضًا من العالم السياسي والتجاري لبيشاور في القرن الثامن عشر. تصفه دراسة نشرتها جمعية أوكسس بأنه شيخ مجددي نقشبندي مؤثر، وراعٍ لأسرة سيثي التجارية في چمكاني، ومرشد روحي لأحمد شاه الدراني وعدد من نبلاء الدولة الدرانية. وهذا يدعم وجود شبكة عابرة للأقاليم ربطت السلطة الصوفية والتجار والدولة الدرانية. وتحفظ داون روايات أقوى عن نصائحه لأحمد شاه ومساعدته العسكرية في سياق باني پت، لكن هذه التفاصيل اللافتة لم تُثبت في هذا البحث بمصدر معاصر مستقل، ولذلك تبقى روايات منقولة لا حقائق قطعية.
وتشمل الذاكرة الاجتماعية المرتبطة به الأراضي الموقوفة وأعمال الرعاية. ففي سنة 2018 نقلت داون عن مسؤولين في أوقاف خيبر بختونخوا ربط مساحات زراعية كبيرة بأوقاف ميان عمر، وأن عوائدها كانت تسهم في تمويل مساجد ومدارس دينية ومدرسة ونفقات إدارية. وهذه شهادة مهمة على الحياة المؤسسية الحديثة للأملاك المنسوبة إليه، لكنها ليست صك وقف من القرن الثامن عشر. والخلاصة الأكثر تحفظًا أن أراضي ومؤسسات دينية مرتبطة باسمه صارت جزءًا مهمًا من إدارة الأوقاف اللاحقة، أما الحدود الأصلية والتاريخ القانوني لكل وقف فتحتاج إلى سجلات الوقف والإيرادات الأرشيفية.
يحفظ مجمع ضريحه طبقة مادية من هذا الإرث. تضع داون الضريح في قرية چمكاني على مسافة نحو سبعة كيلومترات شرقي مركز بيشاور، وتذكر مساجد وبئرًا وخلوة صغيرة في محيطه. ويثبت مرجع أكاديمي وجود دراسة لإبراهيم شاه سنة 1995 عن ميان عمر ومسجده الكبير في چمكاني، منشورة في «نشرة متحف لاهور»، المجلد 8، العدد 1، الصفحات 59–72، مما يؤكد أن المسجد المرتبط به خضع لدراسة معمارية. ويربط الزوار المحليون البئر بتقاليد علاجية وتعبدية، لكن الأستاذ محمد حنيف صرح لـداون بعدم وجود إثبات وثائقي لدعوى ماء الشفاء؛ ولذلك تنتمي هذه المادة إلى التدين الشعبي الحي لا إلى السيرة التاريخية المثبتة استقلالًا.
والضريح القائم موثق ماديا في العصر الحديث بدرجة قوية. فقد تعرض للتفجير في يونيو 2010، وتذكر تقارير لاحقة إعادة البناء واستمرار الزيارة. وتعرف صورة في ويكيميديا مؤرخة في مايو 2011 ضريح ميان عمر بابا چمكاني قرب سوق چمكاني، بينما تضعه صحيفة داون سنة 2018 في قرية چمكاني على الأطراف الشرقية لبيشاور وتذكر الزيارة اليومية والعرس الذي يستمر يومين في رجب. كما تؤيد سجلات الخرائط والموقع المستقلة الحالية هوية مجمع الضريح المعروف نفسه.
تسمي كتب التراجم المتأخرة والده إبراهيم خان، وتصف حركة أسرية ربطت باجور وفريد آباد وتشمكاني. ووفق الرواية التي لخصتها صحيفة داون وتذكرة إقليمية أقدم، توفي والده وهو صغير، فأعاد جده لأمه سعيد خان الأسرة إلى تشمكاني، حيث ساهم خالاه عيسى وموسى في تربيته وتعليمه. وتفيد هذه الأخبار في تفسير انتقال مركز حياته من صلته بفريد آباد ولاهور إلى بيشاور، لكنها من النقل السيري اللاحق وليست وثيقة مدنية معاصرة. ولذلك تحفظ بوصفها تقليدا أسريا منسوبا إلى مصادره، لا نسبا موسعا ثبت بكل حلقاته توثيقا مستقلا.
يبدو تكوينه الديني أوثق اتصالًا بالوسط النقشبندي المجددي. تصفه داون بأنه من أتباع الطريقة النقشبندية، كما أن المادة المخطوطة المرتبطة بكتابه الفارسي «ظواهر» تشير إلى الشيخ يحيى الأتكي بوصفه شيخه، وتحفظ معلومات عن الشيخ سعدي اللاهوري وآدم البنوري. وتضع تذكرة إقليمية يحيى الأتكي كذلك في السلسلة عبر سعدي اللاهوري. وهذا يجعل الانتساب النقشبندي ذا قيمة تاريخية، لا مجرد تسمية حديثة للضريح، مع أن سلسلة الإجازة الكاملة لم تُعَد بناؤها في هذا البحث من أصول المخطوطات نفسها.
أقوى الأدلة على حياته العلمية تأتي من تقاليد المخطوطات الباقية. يسجل فهرس للمخطوطات «ظواهر» بوصفه كتابًا فارسيًا لمحمد عمر الچمكاني، يتناول الشيخ سعدي اللاهوري وآدم البنوري ويحيى الأتكي، ويضم مادة تاريخية عن صلة المؤلف بأحمد شاه الدراني. ويذكر الفهرس عدة نسخ، منها نسخة في المتحف الوطني الباكستاني وأخرى في مجموعة شيراني بمكتبة جامعة البنجاب، ويصف إحدى النسخ بأنها صححها المؤلف نفسه. وينسب الفهرس إليه أيضًا «المعالي شرح قصيدة الأمالي»، وهو شرح فارسي موسع في العقيدة، و«شمس الهدى»، وهو عمل كلامي بالعربية قيل إنه أُتم سنة 1183هـ/1769م. كما يسجل موقع جامعة لاهور للنساء بحثًا علميًا سنة 2016 مخصصًا لمحمد عمر الچمكاني و«ظواهر»، مما يدل على استمرار الاهتمام الأكاديمي بتراثه الفارسي.
أما الأعمال الأخرى فتحتاج إلى صياغة أكثر احتياطًا. تذكر داون أنه ألّف بكثرة بالعربية والفارسية وتنسب إليه «دَ پښتنو نسبنامه»، وهو نظم بشتوي في أنساب أو تاريخ البشتون. ولأن الأدلة المخطوطة المتاحة مباشرة في هذا البحث أقوى بالنسبة إلى «ظواهر» و«المعالي» و«شمس الهدى»، فمن الأدق وصف «دَ پښتنو نسبنامه» بأنها منسوبة إليه حتى يُفحص مخطوط موثوق أو طبعة نقدية. كما يسجل فهرس مكتبة چغتائي العامة كتابًا بشتويًا مطبوعًا سنة 1882 بعنوان «مجموعه مناقب ميان محمد عمر چمكاني»، وهو شاهد على التداول المطبوع المبكر لمادته السيرية، لكنه لا يصح أن يُجعل تلقائيًا سيرة ذاتية بقلمه.
لم يقتصر دوره التعليمي على التأليف. تصف داون حجرة كان يسميها «باغيتشه» يلقي فيها الإرشاد الديني، كما يذكر بحث محكّم في الدراسات البشتوية أن الشاعر محمد بايز كان من أتباع ميان محمد عمر الچمكاني. وهذه الشواهد تؤيد وجود حلقة تعليمية وتأثير أدبي لاحق، مع أن قائمة كاملة موثقة لطلابه لم تُثبت بعد. وتذكر الروايات الحديثة حول الضريح أعدادًا ضخمة من المريدين؛ والأحوط فهم هذه الأرقام بوصفها دلالة على الذاكرة الواسعة لتأثيره لا إحصاءً معاصرًا دقيقًا.
كان ميان عمر جزءًا أيضًا من العالم السياسي والتجاري لبيشاور في القرن الثامن عشر. تصفه دراسة نشرتها جمعية أوكسس بأنه شيخ مجددي نقشبندي مؤثر، وراعٍ لأسرة سيثي التجارية في چمكاني، ومرشد روحي لأحمد شاه الدراني وعدد من نبلاء الدولة الدرانية. وهذا يدعم وجود شبكة عابرة للأقاليم ربطت السلطة الصوفية والتجار والدولة الدرانية. وتحفظ داون روايات أقوى عن نصائحه لأحمد شاه ومساعدته العسكرية في سياق باني پت، لكن هذه التفاصيل اللافتة لم تُثبت في هذا البحث بمصدر معاصر مستقل، ولذلك تبقى روايات منقولة لا حقائق قطعية.
وتشمل الذاكرة الاجتماعية المرتبطة به الأراضي الموقوفة وأعمال الرعاية. ففي سنة 2018 نقلت داون عن مسؤولين في أوقاف خيبر بختونخوا ربط مساحات زراعية كبيرة بأوقاف ميان عمر، وأن عوائدها كانت تسهم في تمويل مساجد ومدارس دينية ومدرسة ونفقات إدارية. وهذه شهادة مهمة على الحياة المؤسسية الحديثة للأملاك المنسوبة إليه، لكنها ليست صك وقف من القرن الثامن عشر. والخلاصة الأكثر تحفظًا أن أراضي ومؤسسات دينية مرتبطة باسمه صارت جزءًا مهمًا من إدارة الأوقاف اللاحقة، أما الحدود الأصلية والتاريخ القانوني لكل وقف فتحتاج إلى سجلات الوقف والإيرادات الأرشيفية.
يحفظ مجمع ضريحه طبقة مادية من هذا الإرث. تضع داون الضريح في قرية چمكاني على مسافة نحو سبعة كيلومترات شرقي مركز بيشاور، وتذكر مساجد وبئرًا وخلوة صغيرة في محيطه. ويثبت مرجع أكاديمي وجود دراسة لإبراهيم شاه سنة 1995 عن ميان عمر ومسجده الكبير في چمكاني، منشورة في «نشرة متحف لاهور»، المجلد 8، العدد 1، الصفحات 59–72، مما يؤكد أن المسجد المرتبط به خضع لدراسة معمارية. ويربط الزوار المحليون البئر بتقاليد علاجية وتعبدية، لكن الأستاذ محمد حنيف صرح لـداون بعدم وجود إثبات وثائقي لدعوى ماء الشفاء؛ ولذلك تنتمي هذه المادة إلى التدين الشعبي الحي لا إلى السيرة التاريخية المثبتة استقلالًا.
والضريح القائم موثق ماديا في العصر الحديث بدرجة قوية. فقد تعرض للتفجير في يونيو 2010، وتذكر تقارير لاحقة إعادة البناء واستمرار الزيارة. وتعرف صورة في ويكيميديا مؤرخة في مايو 2011 ضريح ميان عمر بابا چمكاني قرب سوق چمكاني، بينما تضعه صحيفة داون سنة 2018 في قرية چمكاني على الأطراف الشرقية لبيشاور وتذكر الزيارة اليومية والعرس الذي يستمر يومين في رجب. كما تؤيد سجلات الخرائط والموقع المستقلة الحالية هوية مجمع الضريح المعروف نفسه.
الأهمية التاريخية والأثر
تنبع الأهمية التاريخية لميان محمد عمر الچمكاني من أن الأدلة لم تعد مقصورة على ذاكرة الضريح، بل تمتد إلى المخطوطات والبحث الجامعي وتاريخ الشبكات الإقليمية. فكتاب «ظواهر» ممثل بعدة نسخ مخطوطة، وتربطه أوصاف الفهارس بشخصيات نقشبندية مهمة وبأحمد شاه الدراني؛ كما يكشف «المعالي» و«شمس الهدى» عن اشتغاله بالعقيدة والشرح العلمي. ووجود أطروحة دكتوراه في جامعة بيشاور عن حياته وآثاره، ودراسة سنة 2016 عنه وعن «ظواهر»، وبحث معماري سنة 1995 عن مسجده، يعني أنه يجب أن يُعرض بوصفه عالمًا مؤلفًا ذا وزن، لا مجرد ولي تتحدد ذاكرته بالضريح.
وترتبط أهميته أيضًا بموقع چمكاني بين بيشاور وأفغانستان ومسارات شمال الهند العلمية والتجارية. تضعه دراسة جمعية أوكسس داخل شبكة مجددية نقشبندية متصلة بتجار سيثي ونخب الدولة الدرانية. وهذا يساعد على فهم كيف تجاوز تأثير المعلمين الدينيين حلقات المريدين إلى التجار وملاك الأراضي والحكام. وفي الوقت نفسه تحتاج الروايات اللاحقة المثيرة عن قرارات سياسية أو قوات عسكرية أو كرامات إلى إثبات مستقل؛ والحفاظ على هذه الدرجات من اليقين يقوي الصورة التاريخية بدل أن يضعفها.
وأخيرا فإن الضريح نفسه شاهد على استمرار الذاكرة. فهجوم 2010 وإعادة البناء والتصوير اللاحق واستمرار العرس والزيارة اليومية كلها تبين أن إرث ميان عمر ما زال جزءا من المشهد الديني الحي في بيشاور. ويمكن جمع سيرته العلمية وتراث مخطوطاته وتاريخ شبكاته الإقليمية مع هوية الضريح القائم الواضحة. ويبقى الخلاف الأساسي زمنيا: فالتراجم المتأخرة تذكر غالبا 1190هـ/1776م، بينما تحفظ بيانات فهارس المخطوطات أيضا 1199هـ/1784م. وإبقاء هذا الاختلاف ظاهرا أدق من فرض تاريخ واحد بلا تفسير.
وترتبط أهميته أيضًا بموقع چمكاني بين بيشاور وأفغانستان ومسارات شمال الهند العلمية والتجارية. تضعه دراسة جمعية أوكسس داخل شبكة مجددية نقشبندية متصلة بتجار سيثي ونخب الدولة الدرانية. وهذا يساعد على فهم كيف تجاوز تأثير المعلمين الدينيين حلقات المريدين إلى التجار وملاك الأراضي والحكام. وفي الوقت نفسه تحتاج الروايات اللاحقة المثيرة عن قرارات سياسية أو قوات عسكرية أو كرامات إلى إثبات مستقل؛ والحفاظ على هذه الدرجات من اليقين يقوي الصورة التاريخية بدل أن يضعفها.
وأخيرا فإن الضريح نفسه شاهد على استمرار الذاكرة. فهجوم 2010 وإعادة البناء والتصوير اللاحق واستمرار العرس والزيارة اليومية كلها تبين أن إرث ميان عمر ما زال جزءا من المشهد الديني الحي في بيشاور. ويمكن جمع سيرته العلمية وتراث مخطوطاته وتاريخ شبكاته الإقليمية مع هوية الضريح القائم الواضحة. ويبقى الخلاف الأساسي زمنيا: فالتراجم المتأخرة تذكر غالبا 1190هـ/1776م، بينما تحفظ بيانات فهارس المخطوطات أيضا 1199هـ/1784م. وإبقاء هذا الاختلاف ظاهرا أدق من فرض تاريخ واحد بلا تفسير.
الروابط العائلية
المصادر
Shrine of Mian Umar a place of spiritual solace | شير عالم شنواري، داون | 30 سبتمبر 2018 | https://www.dawn.com/news/1435834 | الهوية، الأب إبراهيم خان، الانتساب النقشبندي، رواية 1671/1776، التعليم والعرس والضريحIndian Merchants and Peshawar’s Connections with Central Asia in the 18th and 19th Centuries | تيمور خان، جمعية أوكسس | 23 مارس 2021 | https://oxussociety.org/publications/indian-merchants-and-peshawars-connections-with-central-asia-in-the-18th-and-19th-centuries/ | ميان محمد عمر شيخ مجددي نقشبندي وراع لأسرة سيثي ومرشد لأحمد شاه الدراني
Arabic, Persian, Urdu Manuscripts Catalog | محمد إقبال المجددي | إعادة نشر للفهرس؛ مداخل ظواهر والأعمال المرتبطة | https://studylib.net/doc/7003121/nastaliq--persian----punjab-university-library | ظواهر والمعالي وشمس الهدى ومجمع الأسرار والتأريخ البديل 1199هـ/1784م
Life and Circumstances of Bayaz | زر محمد سنگر؛ أباسين يوسفزاي | Pashto، المجلد 47، 2018 | https://pashto.org.pk/index.php/path/article/download/68/52/ | يعرّف محمد بايز تابعا لميان محمد عمر الچمكاني
Mian Umar and His Mosque (Kalan Masjid) at Chamkani, District Peshawar | إبراهيم شاه | Lahore Museum Bulletin 8(1)، 1995، ص 59–72؛ تحقق ببليوغرافي في South Asian Studies 32(2)، 2016 | https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/02666030.2016.1218125 | دراسة معمارية علمية للمسجد المرتبط
Militants bomb Sufi saint’s shrine | إكسبرس تريبيون | 21 يونيو 2010 | https://tribune.com.pk/story/22910/militants-bomb-sufi-saint%E2%80%99s-shrine | تأكيد مستقل للهجوم سنة 2010 واستمرار الضريح
Shrine of Mia Umar Baba / Wikimedia photograph | Mapcarta + Wikimedia Commons | تحديد الموقع الحالي وصورة 2011 | https://mapcarta.com/N8547944816 ; https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Mia_Umar_Baba_Chamkani_Shrine.jpg | تحديد مكاني وتصويري للضريح الحالي
معرض الصور
لا توجد صورة معتمدة حتى الآن.
📤 إرسال صورة لهذه الشخصية أو الموقع
لن تظهر الصورة للعامة قبل الموافقة عليها.
💬 تعليقات الزوار
لا يوجد تعليق معتمد بعد؛ كن أول من يعلق.
سيُنشر التعليق بعد موافقة الإدارة.