الآيات والمعجزات والكرامات والوقائع ذات العبرة

تصفّح الوقائع المعتمدة بحسب التصنيف والنسبة الموثقة إلى سجل الأشخاص، مع درجة الدليل والمصادر الأصلية، مع إبقاء المعجزة النبوية والكرامة والواقعة التاريخية والادعاء الحديث متميزة اصطلاحاً.

التصنيفات الأساسية

التصنيف النشط: كرامة ولي أو صالحمسح التصفية
كرامة ولي أو صالحعبرةرحمة أو بركةنتيجة تاريخيةتفسير متأخر

إحضار عرش ملكة سبأ قبل أن يرتد الطرف

يروي القرآن حدثاً خارقاً في قصة سليمان عليه السلام وملكة سبأ. سأل سليمان مجلسه من يأتيه بعرشها قبل أن يصل قومها مستسلمين. فعرض عفريت من الجن أن يأتي به قبل أن يقوم سليمان من مقامه. ثم قال شخص لم يسمه القرآن ووصفه بأنه «الذي عنده علم من الكتاب» إنه سيأتي بالعرش قبل أن يرتد إلى سليمان طرفه، ثم رآه سليمان مستقراً عنده. ولا يسمي القرآن هذا الشخص، بينما تنسبه غالبية مهمة من التفسير الكلاسيكي إلى الرجل الصالح آصف بن برخيا.

الذي عنده علم من الكتاب (غير مسمى) · PER-000375 · القرآن
كرامة ولي أو صالحاستجابة الدعاء

حبيب العجمي ودعوى الثلاثمائة درهم ودعاؤه بالعافية بعد التوبة

يحفظ اللالكائي خبرا قديما عن رجل مجهول ادعى كذبا أن لحبيب العجمي عليه ثلاثمائة درهم. لم يحول حبيب الأمر إلى خصومة علنية، بل طلب منه أن يعود، ثم توضأ وصلى ودعا دعاء مشروطا يكل فيه بيان الصدق والكذب إلى الله. وتقول الرواية إن الرجل جيء به بعد ذلك وقد أصاب أحد شقيه الفالج، فاعترف بأن الدين مختلق ليستحي حبيب من الناس فيدفع إليه، ووعد ألا يعود، ثم دعا له حبيب بالعافية فقام معافى.

حبيب العجمي · PER-000426 · التاريخ المبكر
كرامة ولي أو صالح

الليلة الأخيرة لأبي الحسن الشاذلي في حميثرة وقصة البئر

يحفظ ابن الصباغ عن شرف الدين ابن أبي الحسن الشاذلي رواية مسماة عن سفر الشيخ الأخير إلى الحج وليلة حميثرة. طلب الشاذلي ماء البئر المالح، فشرب منه وأمر بإعادة ما بقي إلى البئر، ويروي ابنه أن الماء صار بعد ذلك أعذب وأكثر. وفي الليلة نفسها ظل الشيخ ذاكرا لله حتى السحر، ثم توفي ودفن في حميثرة.

أبو الحسن الشاذلي · PER-000438 · التاريخ المبكر
كرامة ولي أو صالح

إبراهيم الخواص والراكب الذي سقاه وظهور المدينة بعد وقت يسير

ينقل القشيري بسند مسمى عن إبراهيم الخواص أنه اشتد عليه العطش في بعض أسفاره حتى سقط. فلما أصاب الماء وجهه وفتح عينيه رأى رجلا حسن الوجه على دابة شهباء، فسقاه الماء وأركبه خلفه. وبعد وقت يسير ظهرت المدينة، ثم طلب منه الراكب أن يبلغ رسول الله ﷺ السلام، وعرّف نفسه في الرسالة بأنه الخضر.

إبراهيم الخواص · PER-000437 · التاريخ المبكر
كرامة ولي أو صالح

الخبر الكلاسيكي عن إبراهيم بن أدهم وأخذ الرطب من شجر البلوط

تحفظ عدة كتب تراجم كلاسيكية خبرا قصيرا عجيبا عن إبراهيم بن أدهم، مفاده أنه كان يجتني الرطب من شجر البلوط. وقد ظهر بالبحث أن اللفظ أقدم من حلية الأولياء، إذ يرويه ابن أبي الدنيا مع تسمية أبي النضر بأنه الحارث بن النعمان، ثم حفظ ابن عساكر والذهبي المعنى نفسه. فالعبارة قديمة حقا في تاريخ النقل، لكن إسنادها محل نزاع مادي، ولا يذكر أصل الخبر زمانا ولا مكانا ولا مشهدا عيانيا مفصلا.

إبراهيم بن أدهم · PER-000430 · التاريخ المبكر
كرامة ولي أو صالح

إبراهيم الخواص: ليلة الأسد ودرس الليلة التالية

يحفظ القشيري عن حامد الأسود أنه كان مع إبراهيم الخواص في البرية ليلا، فجاء سبع فصعد حامد الشجرة خوفا وبقي إبراهيم نائما. ودنا الحيوان منه وشمه من رأسه إلى قدمه ثم مضى بلا أذى. وفي الليلة التالية لسعته بقة فأنّ، فتعجب حامد، فأوضح إبراهيم أن حاله في الليلة الأولى كان «بالله» أما في الثانية فكان «بنفسه».

إبراهيم الخواص · PER-000437 · التاريخ المبكر
كرامة ولي أو صالح

إبراهيم الخواص والأسد الجريح الذي عاد مع شبليه بالخبز

تحفظ الرسالة القشيرية خبرا عن إبراهيم الخواص أن أسدا جريحا اقترب منه وقدم كفه المتورمة للعلاج. فعالج إبراهيم الجرح وربطه، ثم عاد الأسد بعد مدة قصيرة ومعه شبلان، وتذكر الرواية أن الشبلين حملا خبزا. والخبر محفوظ بطريق مسمى، مع عدم وجود حكم حديثي رسمي على تمام السند في المادة المقدمة.

إبراهيم الخواص · PER-000437 · التاريخ المبكر
كرامة ولي أو صالح

أبو بكر الشبلي وشجرة التين والعهد بأكل الحلال

ينسب القشيري إلى أبي بكر الشبلي أنه عاهد نفسه في وقت ألا يأكل إلا من الحلال. وبينما كان يدور في البراري رأى شجرة تين ومد يده إلى ثمرها، فنسبت الرواية إلى الشجرة أنها نادته تذكره بعهده وتقول إنها ملك ليهودي. وقوة القصة في أن التنبيه جاء في اللحظة نفسها التي هم فيها بالفعل.

أبو بكر الشبلي · PER-000455 · التاريخ المبكر
كرامة ولي أو صالح

إبراهيم الخواص والأسد في طريق مكة والهاتف الذي طمأنه

ينسب القشيري إلى إبراهيم الخواص أنه في سفر ليلي نحو مكة دخل موضعا خرابا فوجد أسدا عظيما، فخاف منه، ثم سمع هاتفا يقول له: اثبت، فإن حولك سبعين ألف ملك يحفظونك. وتصف المصادر التراجمية الكلاسيكية الخواص بأنه مشهور بالتوكل وكثرة الأسفار إلى مكة، مما يضع الحادثة في سياق معروف من حياته.

إبراهيم الخواص · PER-000437 · التاريخ المبكر
كرامة ولي أو صالح

الشيخ عبد القادر الجيلاني وتردد أحمد بن ظفر الصامت في تسليم الذهب

يروي أحمد بن ظفر، حفيد الوزير ابن هبيرة، أن جده أذن له بزيارة الشيخ عبد القادر الجيلاني وأعطاه ذهبا ليدفعه إليه مع السلام. وبعد انتهاء المجلس تردد أحمد في تسليم الذهب بسبب كثرة الناس، وقبل أن يصرح بتردده قال له الشيخ أن يعطي ما معه ولا يهتم بالناس. ويقول أحمد إنه فعل ذلك وانصرف مدهوشا.

عبد القادر الجيلاني · PER-000398 · التاريخ المبكر
كرامة ولي أو صالح

الشيخ عبد القادر الجيلاني وتلميذه والرؤيا التي صححت الموقف

يحفظ ابن رجب خبرا كتابيا مسمى يمر بصفي الدين عبد المؤمن وعبد الصمد بن أبي الجيش وينتهي إلى أحمد بن مطيع الباجسرائي. يروي أحمد أن الشيخ عبد القادر الجيلاني وبخه، ثم أخبره بعد ذلك أنه رأى النبي محمد ﷺ في المنام، وأنه عوتب ثلاث مرات بأنه معلم للخير ولا ينبغي أن يكون ضجرا أو شديدا. ثم عاد الشيخ إلى تعليم أحمد.

عبد القادر الجيلاني · PER-000398 · التاريخ المبكر
كرامة ولي أو صالحنتيجة تاريخية

عبد القادر الجيلاني: الخبر المنقول عن الصوت غير المرئي الذي أمره بالرجوع إلى بغداد

يحفظ سير أعلام النبلاء، ضمن مادة منقولة عن ابن النجار وعبد الله بن أبي الحسن الجباعي، رواية ذاتية منسوبة إلى عبد القادر الجيلاني. فعندما همّ بمغادرة بغداد بسبب الاضطراب، يذكر الخبر أنه بلغ ناحية باب الحلبة، وسمع متكلما لا يراه، ثم دُفع أو ضُرب حتى وقع، وأُمر بالرجوع لأن الناس سينتفعون به. للرواية أصل محفوظ في مصدر كلاسيكي، لكنها تعرض بحذر بوصفها تجربة شخصية منقولة لا واقعة خارقة ثبتت باستقلال.

عبد القادر الجيلاني · PER-000398 · التاريخ المبكر