الإمام أبو القاسم عبد الرحمن السهيلي رحمه الله

ملاحظة نسبية بحثية — عرض المزيد
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخثعمي السهيلي المالقي من أسرة أندلسية علمية، ووالده عبد الله ثابت، كما تثبت كنيتا أبو زيد وأبو الحسن. يحفظ ابن دحية والتراجم الكلاسيكية نسباً طويلاً يمر بأحمد وأصبغ وحسين وسعدون ورضوان وفتوح، وتصل تقاليد عائلية متأخرة إلى أبي رويحة الخثعمي وتذكر الهجرة من الشام/فلسطين إلى الأندلس؛ وهذه أنساب موروثة لا حلقات مستقلة التحقق. ويؤيد الطابع العلمي للأسرة ذكر الجد أبي عمران أحمد والقريب الأبوي أبي الحسن بن عياش. وعلي بن عبد الرحمن ابن بيولوجي مرجح، ولا يثبت أنه الوحيد؛ كما لا يثبت اسم أم أو زوجة أو ابنة.
PER-000917 شخص صالح مؤكد الموقع المحدد معلوم نطاق مصدر سني
⚙️ الطباعة والمشاركة وخيارات أخرى
📱 واتساب 📧 البريد الإلكتروني الصفحات المحفوظة

رمز QR

رمز الصفحة
رمز الصفحة
رمز الخريطة
رمز الخريطة
كان الإمام أبو القاسم عبد الرحمن السهيلي (508-581هـ / 1114-1185م) عالمًا مالكيًا أندلسيًا من منطقة مالقة جمع علمه بين السيرة النبوية والحديث وعلوم القرآن والنحو العربي والأنساب والتاريخ والفقه والشعر. ويذكر تلميذه ابن دحية أن السهيلي نفسه أعطى سنة 508هـ سنةً لمولده، بينما تشير نسبة السهيلي إلى سهيل في إقليم مالقة، المرتبطة عادةً اليوم بمنطقة فوينخيرولا. نشأ في أسرة علمية، وعلى الرغم من فقده أو شدة ضعف بصره في شبابه—تقليديًا نحو سن السابعة عشرة—واصل حياة استثنائية النشاط في الطلب والتدريس والتأليف. وربطه تكوينه بمتخصصين في القراءات والنحو والحديث والفقه والأصول، منهم ابن الطراوة والقاضي المالكي الشهير أبو بكر ابن العربي. وتقوم شهرة السهيلي الباقية قبل كل شيء على الروض الأنف، شرحه الواسع لرواية ابن هشام للسيرة النبوية. وبدل مجرد إعادة سرد السيرة، جعل النص إطارًا للتحليل اللغوي والأنساب والشعر والحديث والتفسير القرآني والتأريخ والفقه والكلام. وكتب أيضًا أعمالًا مهمة مثل التعريف والإعلام ونتائج الفكر، ودرّس شبكة واسعة ضمت ابن دحية ومحيي الدين ابن عربي. وتذكر التراجم الكلاسيكية أنه عاش سنوات طويلة في ضيق مادي قبل أن تبلغ شهرته مراكش الموحدية، حيث قضى نحو سنواته الثلاث الأخيرة. وتوفي هناك سنة 581هـ ودُفن قرب باب الرب. وبعد قرون صار قبره المحطة السابعة والأخيرة في مسار سبعة رجال مراكش، غير أن أهميته التاريخية الأولى تبقى أهمية عالم أندلسي كبير أثرت كتاباته في دراسة السيرة واللغة العربية.
الولادة

وُلد السهيلي سنة 508هـ / 1114م في سهيل، وهي محلة في إقليم مالقة من الأندلس تربط عادةً اليوم بمنطقة فوينخيرولا في إسبانيا. والسنة ثابتة بوجه خاص لأن تلميذه ابن دحية يروي أن السهيلي نفسه ذكر 508هـ حين سئل عن مولده. وكان أبوه عبد الله، ونشأ في أسرة عُرفت بالعلم والوعظ. ولا يثبت في أقوى الأدلة اسم أمه على نحو مأمون.

الوفاة

التاريخ المفضل لوفاة السهيلي هو الخميس، 26 شعبان 581هـ / 22 نوفمبر 1185م في مراكش، بعد نحو ثلاث سنوات في العاصمة الموحدية. وتعطي بعض الخلاصات الكلاسيكية 25 شعبان، بينما نقل الداودي لاحقًا 15 شوال 581هـ. ويُفضل 26 شعبان لارتباطه بشهادة تراجميّة أقدم، منها ابن دحية. ولا يثبت سبب عنيف موثوق للوفاة.

الدفن أو الموقع المنسوب

دُفن السهيلي في اليوم التالي لوفاته بجبانة الشيوخ، المرتبطة لاحقًا أيضًا بروضة السهيلي، خارج باب الرب/باب الروب في الجانب الجنوبي الغربي من مراكش. وتصل دراسات التاريخ الحضري الضريح اللاحق بمنطقة باب الشريعة السابق، بينما تستمر سجلات الأوقاف المغربية الحديثة في الاعتراف بضريح الإمام السهيلي. وتحفظ المقبرة والضريح المسميان على نحو قوي موضع الدفن التاريخي، وإن كان الموقع الحديث لا ينبغي أن يعامل بوصفه دليلًا أثريًا بدقة السنتيمتر على موضع الجسد.

السيرة والتعريف التاريخي

وُلد أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخثعمي السهيلي المالقي سنة 508هـ / 1114م في منطقة مالقة من الأندلس. وتحمل السنة وزنًا تراجميًا غير عادي لأن ابن دحية، أحد أشهر تلاميذه، يقول إنه سأل السهيلي مباشرة عن مولده فأجابه بسنة 508هـ. وتشير نسبة السهيلي إلى سهيل، وهي محلة تصفها المصادر الوسيطة واللاحقة بأنها قرية أو واد أو موضع محصن في إقليم مالقة، وتربط اليوم عادةً بمنطقة فوينخيرولا.

نشأ في بيت عُرف بالعلم والوعظ. وتقول الخلاصات المتأخرة إن تعليمه الأول وحفظه للقرآن جريا في هذا الوسط الأسري. ويذكر السهيلي مادة محفوظة بخط جده، بينما يقول ابن دحية إنه سمع الموطأ من قريب عالم من أسرة أبيه. وتدل الشواهد إذن على بيت حضر فيه العلم المكتوب والقرآن والرواية منذ مرحلة مبكرة.

ومن الظروف المحددة لشبابه شدة فقد البصر. تقول كتب تراجم كثيرة إنه عمي في نحو السابعة عشرة، بينما لا تكون الأدلة الأخرى بالدقة نفسها في كون الفقد كاملًا في كل مرحلة. والخلاصة التاريخية الآمنة أنه عانى ضعفًا بصريًا شديدًا أو عمى منذ الشباب. ولا تعرض المصادر ذلك نهاية لحياته الفكرية: واصل الدراسة والتدريس ونقل النصوص وإنتاج أعمال كبيرة بالذاكرة والعلم الشفهي والإملاء وثقافة المخطوط.

وكان تعليمه واسعًا حتى بمقاييس الثقافة العلمية في الأندلس. درس القراءات على متخصصين منهم أبو داود الصغير سليمان بن يحيى، وتأثر تكوينه النحوي بقوة بابن الطراوة الذي تصل به الرواية الكلاسيكية دراسته لكتاب سيبويه وأعمال الأدب. وأسهم شيوخ آخرون في اللغة والنحو، منهم ابن الرماك وعلماء من مالقة وقرطبة، في الدقة الفيلولوجية التي صارت لاحقًا من علامات كتابته.

وكان أبو بكر ابن العربي، القاضي المالكي والعالم الشهير، من كبار المؤثرين فيه أيضًا. استفاد السهيلي منه خاصةً في الحديث والتفسير والأصول. وتساعد هذه الصلة على فهم أن علمه اللاحق لا يختزل في الشرح الأدبي؛ فحتى عند مناقشة اللغة أو السيرة يعمل مرارًا عبر الروايات المنقولة والاستدلال الفقهي والتفسير القرآني ومناهج العلوم الشرعية.

وقادته رحلة الطلب خارج مالقة إلى مراكز أندلسية أخرى، منها قرطبة وإشبيلية وغرناطة. وتظهر قوائم الشيوخ الباقية رحلة متعددة التخصصات داخل الأندلس لا تكوينًا عند شيخ واحد أو في مدينة واحدة. وبحلول 542هـ / 1147م كان قد عاد إلى مالقة بعد فترة في غرناطة. وهناك رتب ملاحظاته المتراكمة وكتب ودرّس أثناء الانتقال السياسي من حكم المرابطين إلى الموحدين.

وصارت حلقة التدريس التي تشكلت حوله من أوضح مقاييس تأثيره. وكان من تلاميذه رواة حديث ومؤرخون ونحاة، منهم أبو الخطاب ابن دحية وعبد الله بن الحسن القرطبي وعمر الشلوبين وأحمد بن يزيد وغيرهم. ويكتسب ابن دحية أهمية خاصة لأنه لم يكن مجرد مترجم متأخر؛ بل ينقل نسب السهيلي وقوله في مولده، ويصف فقره، ويحفظ شعره، وعمل معه في تصحيح الروض الأنف.

وينتمي محيي الدين ابن عربي أيضًا إلى الجيل الذي أخذ عن السهيلي. وقد صححت الدراسات المغربية الحديثة القلب الخاطئ الذي يجعل ابن عربي شيخه. فالدليل يضع ابن عربي بين من قرؤوا على السهيلي مادة حديثية والروض. وتظهر هذه الصلة انتقال علم السهيلي إلى شبكات أوسع بكثير من العالم العلمي المحلي في مالقة.

ولا يمكن استعادة البيت الخاص خلف هذه المسيرة العامة إلا جزئيًا. فالتراجم الكبرى تقول قليلًا عن زوجته أو بناته، ولا يظهر في أقوى الدليل اسم أم مأمون ولا زوجة. غير أن أعلام مالقة يحفظ علي بن عبد الرحمن السهيلي شخصية مستقلة، وتصف أبحاث أسرية حديثة عليًا بأنه أحد أبناء السهيلي. والأفضل إبقاء هذه الصلة مرجحة بدل توسيعها إلى شجرة عائلة كاملة لا تسندها المصادر.

وتصل الروايات الكلاسيكية مرارًا بين تفوق السهيلي الفكري والضيق المادي. ويقول وصف ابن دحية المشهور إنه عاش متعففًا على القليل حتى بلغت شهرته مراكش، كما يصور شعر السهيلي نفسه العلم طريقًا لم يأت بثراء دنيوي. وتهم هذه الفكرة لأنها تضع إنتاجه العلمي الكبير في حياة لم تكن مدعومة أولًا براحة البلاط أو ازدهار المؤسسة.

ونمت تحفته الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام من تلك السنوات الطويلة في الدراسة والتدريس. فهو شرح لرواية ابن هشام لسيرة ابن إسحاق، لكن منهجه متوسع عمدًا. يقف السهيلي عند الألفاظ المشكلة والشعر والأنساب والأسماء والأماكن والتأريخ والآيات القرآنية والأحاديث والمسائل الفقهية والآثار الكلامية. والنتيجة ليست سيرة بديلة ولا إعادة حكي بسيطة، بل شرح علمي متعدد الاختصاصات يجعل السيرة النبوية ملتقى لعدة فروع من العلوم الإسلامية.

وينقل الذهبي أن السهيلي قال إنه استخرج الروض من نحو مئة وعشرين كتابًا. وتفيد هذه العبارة شهادةً على سعة الثقافة المصدرية وراء العمل، لكن ينبغي فهمها بوصفها دعوى للمؤلف منقولة لا إحصاء حديثًا يمكن إعادة بنائه عنوانًا عنوانًا. كما صحح العلماء اللاحقون نتائج فردية في الروض، وهو أمر طبيعي في العلم التراكمي. ولا ينقص هذا النقد منزلة الكتاب؛ بل يدل على أنه ظل مقروءًا ومختبرًا ومناقشًا.

وامتدت اهتمامات السهيلي بعيدًا عن السيرة. فالتعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام يدرس الأشخاص والأماكن والمراجع غير المسماة أو المضمرة في آيات القرآن، جامعًا التفسير والأنساب والتاريخ واللغة. ويدخله نتائج الفكر في النحو مباشرةً في تاريخ التفكير النحوي العربي، بينما تمتد أماليه إلى النحو واللغة والحديث والفقه. وتنسب إليه كتب التراجم أعمالًا في آيات المواريث، والرؤى ورؤية النبي ﷺ، والدجال، وسورة يوسف، ومسائل لغوية أو كلامية أخرى، وإن لم يبقَ كل عنوان بدرجة واحدة من اليقين.

وتذكره المصادر شاعرًا أيضًا. ينقل ابن دحية شعرًا دعائيًا منسوبًا إليه، وأعطت الثقافة التعبدية اللاحقة بعض ذلك الشعر سمعة روحية قوية. ويمكن للشعر أن يضيء حسه الديني وتجربته في الفقر، لكن الدعاوى المتأخرة بأن أبياتًا معينة تضمن قضاء الحاجات من التلقي التعبدي بعد الوفاة لا من اللب التاريخي المأمون لسيرته.

وبحلول أواخر عقد 570هـ كانت شهرة السهيلي قد تجاوزت الأندلس. وتقول التراجم الكلاسيكية إن الحاكم الموحدي في مراكش استدعاه وأكرمه وخفف أشد مراحل فقره. وتنسب روايات متأخرة إلى ابن دحية دورًا في لفت انتباه البلاط إلى السهيلي وكتابه. كما تذكر بعض التركيبات الحديثة أنه صار قاضي القضاة في مراكش، بينما تكون الدراسات النقدية أكثر حذرًا وتقول إن منصبًا رسميًا كقاض أو مدرس لا يثبت بيقين. لذلك فالأحوط الحديث عن رعاية البلاط ومكانة علمية من غير تحويل المنصب المختلف فيه إلى حقيقة مستقرة.

وقضى نحو السنوات الثلاث الأخيرة من حياته في مراكش. وعلى قصرها نقلته هذه المرحلة إلى واحد من أهم المراكز الفكرية في العالم الموحدي وصارت حاسمة في ذكراه اللاحقة. والتاريخ المفضل لوفاته الخميس 26 شعبان 581هـ / 22 نوفمبر 1185م، تؤيده شهادة تراجميّة مبكرة وخلاصة نقدية حديثة. وتعطي بعض الخلاصات 25 شعبان، بينما يعطي خبر متأخر 15 شوال من السنة نفسها؛ وينبغي حفظ الخلاف بدل تسويته إلى إجماع مصطنع.

ودُفن السهيلي في اليوم التالي بجبانة الشيوخ خارج باب الرب، المعروف اليوم غالبًا بباب الروب، في الجانب الجنوبي الغربي من مراكش. وتصل دراسات التاريخ الحضري الضريح اللاحق بمنطقة باب الشريعة السابق، فتقيم استمرارية قوية بين مشهد الدفن الوسيط والمقبرة والضريح المسميين اليوم. وتستمر إعلانات الأوقاف المغربية الحديثة في الاعتراف بضريح الإمام السهيلي، مؤكدة هوية الموقع الفاعلة من غير تحويل نقطة خريطة حديثة إلى دليل أثري على موضع الجسد بدقة.

وبعد قرون من وفاته أُدخل السهيلي في مسار سبعة رجال مراكش بوصفه المحطة السابعة والأخيرة، وتكون زيارته تقليديًا يوم الاثنين. وينتمي هذا الطريق المنظم إلى التاريخ المدني والتعبدي العلوي المتأخر لا إلى حياة السهيلي في القرن الثاني عشر. والتمييز مهم: فقد دخل جغرافيا مراكش المقدسة بعد الوفاة، لكن السلطة التي أوصلته إليها أصلًا كانت علمية—تمكنه من السيرة والحديث وعلوم القرآن واللغة العربية، وشبكة تدريسه، والكتب التي أبقت أثره حيًا.

الأهمية التاريخية والأثر

أعظم إسهامات السهيلي في العلم الإسلامي هو الروض الأنف. فمن خلال شرح سيرة ابن هشام بالحديث والتفسير القرآني والأنساب والشعر واللغة والتأريخ والفقه والكلام، ساعد على ترسيخ نموذج يمكن فيه قراءة السيرة النبوية نصًا علميًا متعدد الاختصاصات لا مجرد سرد زمني. واستمر العلماء اللاحقون في الرجوع إلى الكتاب والاستشهاد به وأحيانًا تصحيح بعضه، وهو دليل على مكانه الدائم في التقليد العلمي.

وتمتد أهميته إلى اللغة العربية وعلوم القرآن. يحفظ نتائج الفكر استدلالًا نحويًا مستقلًا ناقشه النحاة اللاحقون وما زال اللغويون المحدثون يدرسونه، بينما يبحث التعريف والإعلام على نحو منظم الأشخاص والأماكن غير المسماة في آيات القرآن. ومع المادة اللغوية الموزعة في الروض والأمالي، تكشف هذه الأعمال عالمًا مهتمًا بكيفية إضاءة الأسماء والنحو والمعنى والروايات المنقولة والسياق التاريخي بعضها بعضًا.

وكان السهيلي مهمًا كذلك ناقلًا ومعلمًا. وتدرجه كتب تراجم الحديث الكلاسيكية ضمن كبار أهل العلم، وربط طلابه المراكز العلمية في الأندلس بالمغرب وما وراءه. وحفظ ابن دحية شهادة قريبة بصورة غير مألوفة عن حياته ونصه، بينما يمثل محيي الدين ابن عربي الامتداد الأوسع لتدريسه في الجيل التالي. ولذلك تنتمي مسيرته إلى تاريخ حركة المعرفة بين مالقة وقرطبة وإشبيلية وغرناطة ومراكش، لا إلى تاريخ الكتب المنفردة وحدها.

وتتميز حياته تاريخيًا أيضًا بسعة علمه على الرغم من ضعف بصري شديد منذ الشباب وفترات طويلة من الفقر. وتقدم التراجم عالمًا لم تُنه إعاقته تدريسه ولا تأليفه، ولم يمنع ضيقه المادي إنشاء أعمال كبيرة وصعبة تقنيًا. وتوفر مسيرته مثالًا واضحًا على كيفية إبقاء الذاكرة والرواية الشفهية والإملاء والطلاب وثقافة المخطوط للإنتاج الفكري في الغرب الإسلامي الوسيط.

وأخيرًا أعطت إقامته القصيرة ودفنه في مراكش ذاكرته حياة ثانية في المشهد الديني للمدينة. وصار القبر قرب باب الرب في النهاية المحطة الأخيرة لمسار سبعة رجال، ولا يزال الضريح جزءًا من التراث الديني المحمي في المغرب. وينبغي فهم هذه الشهرة التعبدية اللاحقة تطورًا بُني على هويته السابقة عالمًا مالكيًا أندلسيًا، لا بديلًا عنها؛ فقد استمرت كتاباته في السيرة واللغة العربية في تشكيل قراء بعد موته بزمن طويل.

الروابط العائلية

المصادر

SÜHEYLÎ, Abdurrahman b. Abdullah | Mustafa Sabri Küçükaşcı / TDV İslâm Araştırmaları Merkezi | TDV İslâm Ansiklopedisi, 2010 electronic entry | https://islamansiklopedisi.org.tr/suheyli-abdurrahman-b-abdullah | تركيب نقدي حديث: مولد 508هـ، سهيل/مالقة، الشيوخ، الرحلات، الطلاب، فترة مراكش، وفاة 26 شعبان 581، الدفن والمؤلفات
Wafayat al-A'yan, entry on al-Suhayli | Ibn Khallikan (d.681 AH) | biographical entry; pagination varies by edition | https://books.islam-db.com/book/%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D9%86/1155 | سيرة كلاسيكية، النسب عن ابن دحية، المؤلفات، الشعر، الفقر ورعاية مراكش
Tadhkirat al-Huffaz, class 17, al-Suhayli | Shams al-Din al-Dhahabi | class 17 entry; electronic pagination | https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9 | سيرة حديثية كلاسيكية، الشيوخ، العمى في 17، الطلاب، خبر 120 كتابًا للروض، استدعاء مراكش
al-Dibaj al-Mudhhab fi Ma'rifat A'yan Ulama al-Madhhab | Ibn Farhun (d.799 AH) | al-Suhayli entry; electronic edition | https://usul.ai/t/dibaj-mudhahhab/29 | تقليد تراجم مالكي، الأسماء/الكنى، المؤلفات والمكانة العلمية
Shadharat al-Dhahab fi Akhbar man Dhahab | Ibn al-Imad al-Hanbali | year 581 AH, al-Suhayli entry; vol./page varies | https://usul.ai/ar/t/shadharat-al-dhahab/41 | مولد 508، الشيوخ، العمى، الملف اللغوي/الحديثي، المؤلفات والوفاة بمراكش
al-Rawd al-Unuf fi Sharh al-Sira al-Nabawiyya li-Ibn Hisham | Abu al-Qasim al-Suhayli | Dar Ihya al-Turath al-Arabi ed., Beirut 1412 AH; multi-volume primary text | https://usul.ai/ar/t/rawd-unuf/125 | العمل الأصلي للمؤلف؛ شرح السيرة، اللغة، الأنساب، التاريخ، الحديث والتحليل القرآني والفقهي
Printed al-Rawd al-Unuf / early Cairo edition record | Abu al-Qasim Abd al-Rahman al-Suhayli | al-Jamaliyya Press, Egypt 1332 AH/1914, vol.1 300 pp. | https://www.alukah.net/library/0/137407/ | تحقق ببليوغرافي ونقل مطبوع للعمل الرئيس
al-Ta'rif wa'l-I'lam fi-ma Ubhima min al-Qur'an min al-Asma' wa'l-A'lam | Abu al-Qasim al-Suhayli | manuscript/printed bibliographic tradition; pagination varies | https://alborhandqi.com/cgi-bin/koha/opac-detail.pl?biblionumber=11900 | أعلام القرآن، التفسير/تحديد الأسماء وببليوغرافيا المؤلف
Nata'ij al-Fikr fi'l-Nahw | Abu al-Qasim al-Suhayli | critical/printed editions vary; cited in modern grammatical studies | https://journal.tu.edu.ye/index.php/arts/article/download/569-585/2082 | متن نحوي مستقل وتلقي لغوي عربي لاحق
Amali al-Suhayli fi al-Nahw wa'l-Lugha wa'l-Hadith wa'l-Fiqh | Abu al-Qasim al-Suhayli; ed. Muhammad Ibrahim al-Banna | Cairo, Matba'at al-Sa'ada, 1970, 158 pp. | https://books.google.com/books/about/%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82.html?id=LxxXAAAAMAAJ | متن تعليمي في النحو واللغة والحديث والفقه
Imam Abd al-Rahman al-Suhayli: His Life and Works in the Prophetic Biography | Riyadh Abdullah and Dhafr Dhannun / University of Mosul | Journal of Education for the Humanities 5/18.1 (2025), pp.593-612; DOI 10.33899/jeh.2025.187124 | https://doi.org/10.33899/jeh.2025.187124 | دراسة حديثة محكمة للسيرة والعصر ومؤلفات السيرة
Al-Suhayli and al-Rawd al-Unuf research thesis | University of Edinburgh repository | doctoral thesis, 1985; biographical chapter pp. around 1-10 in PDF | https://era.ed.ac.uk/server/api/core/bitstreams/5f0ca347-f11e-46fb-9047-bdfd96f74dba/content | مقارنة أكاديمية حديثة للمصادر؛ استدعاء مراكش، اختلاف المنصب، اختلافات تاريخ الوفاة والمؤلفات
Imam al-Suhayli | Dr. Jamal Bami / al-Rabita al-Muhammadiyya lil-Ulama | Issue 238, 27 Oct 2016 | https://www.mithaqarrabita.ma/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8F%D9%91%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A | تركيب مغربي قائم على المصادر: خبر ابن دحية عن الميلاد، دليل العمى، الأسرة العلمية، الشيوخ، الطلاب وإرث مراكش
A'lam Malaqa | Ibn Askar and Ibn Khamis | ed. Abd Allah al-Murabit al-Targhi, 1999, 432 pp.; entries 91 al-Suhayli and 137 Ali ibn Abd al-Rahman al-Suhayli | https://waqfeya.net/books/%D8%A3%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9/dac36f59c1814b60b548dd58fa92275c | مصدر تراجم مالقة؛ السهيلي والابن المرجح علي
Modern family-study discussion of al-Suhayli | academic article/thesis excerpt using A'lam Malaqa | PDF passage notes Ali ibn Abd al-Rahman as one of al-Suhayli's sons | https://dspace.alquds.edu/server/api/core/bitstreams/2fa4cbcc-04e6-4feb-8cd6-62e5961e6c02/content | إعادة بناء الأسرة وكنية أبي علي؛ استُخدمت بثقة مرجحة
Marrakesh restoration of earthquake-damaged shrines: Imam al-Suhayli, Sidi Bel Abbas, Abd al-Aziz al-Tabba | Moroccan Ministry of Habous and Islamic Affairs | procurement notice 2025/FSSH/DH/26; opening 20 Jan 2026 | https://www.habous.gov.ma/component/mtree/%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%85/9914.html?Itemid=404 | الاعتراف الرسمي الحالي بضريح الإمام السهيلي في مراكش وصيانته
Marrakesh historical profile: Imam al-Suhayli in Almohad court | Assahraa / Moroccan historical series | 8 Jul 2013 | https://assahraa.ma/journal/2013/167199 | تقليد ابن دحية في التعريف بالبلاط، ثلاث سنوات في مراكش، وذاكرة دفن باب الشريعة/باب الرب
Marrakesh historical profile: al-Suhayli as seventh saint and sira teacher | Assahraa / Moroccan historical series | 9 Jul 2013 | https://assahraa.ma/journal/2013/167270 | طلاب التدريس في مراكش والتلقي اللاحق في سبعة رجال
Cimetière Imam Souhaili | current mapped cemetery record | current location record, Marrakesh 40000 | https://ma.near-place.com/cimetiere-imam-souhaili-marrakech | مرساة GPS الحالية للضريح/المقبرة 31.6166181,-7.9940302
Iyyad among the Seven Men of Marrakesh | Moroccan Ministry of Habous and Islamic Affairs, Da'wat al-Haqq historical essay | electronic historical article | https://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/5494 | دليل مغربي تاريخي وطبوغرافي على قبر السهيلي خارج باب الرب وعلى موقعه اللاحق في مسار رجال مراكش السبعة؛ ولم تُستخدم سطر سنة الوفاة المختلف في هذا المصدر للتأريخ

💬 تعليقات الزوار

لا يوجد تعليق معتمد بعد؛ كن أول من يعلق.

سيُنشر التعليق بعد موافقة الإدارة.