لا يعرف تاريخ مولدها ولا مكانه. ولا بد أنها ولدت في حياة الإمام موسى الكاظم قبل سنة ١٨٣هـ، ولا يثبت تاريخ أدق.
خديجة بنت موسى الكاظم
ملاحظة نسبية بحثية — عرض المزيد
تختلف المصادر النسبية في عدد أولاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام وأسمائهم؛ وتُبقى هذه الأسماء السبعة والثلاثون في درجة الاحتمال وفق القائمة المحددة في الإرشاد.
PER-000146
أهل البيت
مرجح
مكان الدفن غير معلوم
قائمة مصدرية إمامية
⚙️ الطباعة والمشاركة وخيارات أخرى
ورد اسم خديجة بنت موسى الكاظم في قوائم الأسرة الإمامية عند الشيخ المفيد وابن شهرآشوب وعلي بن عيسى الإربلي بين بنات الإمام موسى الكاظم. ولا تحفظ رواية مستقلة موثوقة اسم أمها أو زواجها أو أولادها أو نشاطها العلمي أو وفاتها أو مدفنها المحقق. وينسب تقليد محلي متأخر مزاراً في أغهم كوت بالسند إليها باسم بيبي ماهم، لكن هذه النسبة لا تثبتها أدلة الأنساب والتراجم المبكرة.
لا تحفظ المصادر المبكرة الموثوقة سنة وفاتها أو عمرها أو ظروف موتها. ولا تؤيد الأدلة التاريخية المبكرة التاريخ المحلي سنة ١٧٠هـ، ولذلك لم يعد تاريخاً قطعياً.
موضع دفنها المحقق غير معروف. ومزار بيبي ماهم في أغهم كوت بالسند نسبة محلية متأخرة لا قبراً ثابتاً لخديجة بنت موسى الكاظم، ولا يتضمن هذا الملف رابط مزار أو موقع.
السيرة والتعريف التاريخي
التعريف التاريخي الأساسي لخديجة بنت موسى الكاظم أنها ابنة الإمام موسى بن جعفر الكاظم. ففي الإرشاد يدرج الشيخ المفيد اسم خديجة صراحة في قائمة تضم سبعة وثلاثين ولداً وبنتاً للإمام. وينسب البنات إجمالاً إلى أمهات أولاد متعددة، لكنه لا يعين أم خديجة باسم مستقل.
ويعطي ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب عدداً مختلفاً لأولاد موسى الكاظم، ومع ذلك يذكر خديجة بين البنات. وينقل علي بن عيسى الإربلي في كشف الغمة قائمة المفيد ويضم اسمها أيضاً. وتمنح هذه النقلات المستقلة نسبتها الأبوية أساساً جدياً في درجة الاحتمال، مع بقاء اختلاف المصادر في العدد الإجمالي وبعض أسماء الأولاد.
لا تقدم المصادر الكلاسيكية المستخدمة خبراً فردياً موثوقاً عن زوج خديجة أو أولادها أو شيوخها أو تلاميذها أو روايتها للحديث أو أسفارها أو منصب عام وعلمي لها. ولذلك بقيت حقول الأم والزوج المحمية كما وردت، ولم يضف زواج أو نسل غير ثابت. كما لم تنقل إليها أخبار بنات موسى الكاظم الأخريات أو النساء العلويات الأخريات اللواتي يحملن اسم خديجة.
لا يعرف تاريخ مولدها ولا مكانه. ولا بد أنها ولدت في حياة موسى الكاظم، قبل سنة ١٨٣هـ، لكن لا يمكن إثبات تحديد زمني أدق. كما لا تحفظ المصادر المبكرة الموثوقة سنة وفاتها أو عمرها أو ظروف موتها، ولذلك لم تنسب إلى هجرة أو رحلة أو حادثة سياسية معينة.
ينسب تقليد محلي متأخر مزاراً في أغهم كوت بالسند إلى خديجة بنت موسى الكاظم باسم بيبي ماهم، وتذكر بعض التقارير الحديثة سنة ١٧٠هـ لوفاتها. غير أن هذه الدعوى لا تؤيدها قوائم الأسرة المبكرة ولا سلسلة نسب موثوقة ولا شهادة تاريخية معاصرة. لذلك صنف مدفنها بالمجهول واعتبر مزار السند موضعاً منسوباً محلياً فقط. وتبقى أهميتها المأمونة أنها بنت مسماة في أسرة موسى الكاظم الكبيرة، مع عدم تجاوز حدود الأدلة الباقية.
ويعطي ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب عدداً مختلفاً لأولاد موسى الكاظم، ومع ذلك يذكر خديجة بين البنات. وينقل علي بن عيسى الإربلي في كشف الغمة قائمة المفيد ويضم اسمها أيضاً. وتمنح هذه النقلات المستقلة نسبتها الأبوية أساساً جدياً في درجة الاحتمال، مع بقاء اختلاف المصادر في العدد الإجمالي وبعض أسماء الأولاد.
لا تقدم المصادر الكلاسيكية المستخدمة خبراً فردياً موثوقاً عن زوج خديجة أو أولادها أو شيوخها أو تلاميذها أو روايتها للحديث أو أسفارها أو منصب عام وعلمي لها. ولذلك بقيت حقول الأم والزوج المحمية كما وردت، ولم يضف زواج أو نسل غير ثابت. كما لم تنقل إليها أخبار بنات موسى الكاظم الأخريات أو النساء العلويات الأخريات اللواتي يحملن اسم خديجة.
لا يعرف تاريخ مولدها ولا مكانه. ولا بد أنها ولدت في حياة موسى الكاظم، قبل سنة ١٨٣هـ، لكن لا يمكن إثبات تحديد زمني أدق. كما لا تحفظ المصادر المبكرة الموثوقة سنة وفاتها أو عمرها أو ظروف موتها، ولذلك لم تنسب إلى هجرة أو رحلة أو حادثة سياسية معينة.
ينسب تقليد محلي متأخر مزاراً في أغهم كوت بالسند إلى خديجة بنت موسى الكاظم باسم بيبي ماهم، وتذكر بعض التقارير الحديثة سنة ١٧٠هـ لوفاتها. غير أن هذه الدعوى لا تؤيدها قوائم الأسرة المبكرة ولا سلسلة نسب موثوقة ولا شهادة تاريخية معاصرة. لذلك صنف مدفنها بالمجهول واعتبر مزار السند موضعاً منسوباً محلياً فقط. وتبقى أهميتها المأمونة أنها بنت مسماة في أسرة موسى الكاظم الكبيرة، مع عدم تجاوز حدود الأدلة الباقية.
الأهمية التاريخية والأثر
يبين ذكر خديجة بنت موسى الكاظم قيمة السجل الأسري والنسبي للإمام موسى الكاظم. فوجود اسمها في ثلاث نقلات إمامية كلاسيكية يحفظ هوية أساسية، وإن لم تبق سيرة فردية واسعة.
وتمثل سيرتها مثالاً على الاحتياط في نسبة المشاهد وتشابه الأسماء. فاحترام تقليد بيبي ماهم بوصفه موضعاً منسوباً لا قبراً محققاً، وعدم نقل سيرة نساء أخريات باسم خديجة إليها، يحفظ الدقة التاريخية.
وتمثل سيرتها مثالاً على الاحتياط في نسبة المشاهد وتشابه الأسماء. فاحترام تقليد بيبي ماهم بوصفه موضعاً منسوباً لا قبراً محققاً، وعدم نقل سيرة نساء أخريات باسم خديجة إليها، يحفظ الدقة التاريخية.
الروابط العائلية
👪 الوالدان
الأب
الإمام موسى الكاظم
مرجح
المصادر
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد | الشيخ المفيد | الجزء الثاني، الصفحة ٢٤٤ | https://ar.lib.eshia.ir/27035/2/244 | ذكر خديجة صراحة بين أولاد موسى الكاظم السبعة والثلاثين والإشارة إلى أمهات الأولاد المتعددةمناقب آل أبي طالب | ابن شهرآشوب | الجزء الثالث، الصفحة ٤٣٨ | https://lib.eshia.ir/16066/3/438 | ذكر مستقل لخديجة بين بنات موسى الكاظم مع عدد إجمالي مختلف للأولاد
كشف الغمة في معرفة الأئمة | علي بن عيسى الإربلي | الجزء الثاني، الصفحة ٢٣٦ | https://books.rafed.net/view/4277/page/236 | النقل الكلاسيكي لقائمة المفيد وتأييد اسم خديجة
تقرير عن مزار منسوب إلى بنت موسى الكاظم في السند | شفقنا الأردية | تقرير إعلامي محلي متأخر، ٩ أكتوبر ٢٠١٩ | https://ur.shafaqna.com/UR/195966/ | مزار بيبي ماهم في أغهم كوت ودعوى سنة ١٧٠هـ المحلية، بوصفها نسبة غير محققة فقط
معرض الصور
لا توجد صورة معتمدة حتى الآن.
📤 إرسال صورة لهذه الشخصية أو الموقع
لن تظهر الصورة للعامة قبل الموافقة عليها.
💬 تعليقات الزوار
لا يوجد تعليق معتمد بعد؛ كن أول من يعلق.
سيُنشر التعليق بعد موافقة الإدارة.