الذي عنده علم من الكتاب (غير مسمى)

PER-000375 شخصية مؤكد موقع منسوب نطاق تاريخي مشترك
⚙️ الطباعة والمشاركة وخيارات أخرى
📱 واتساب 📧 البريد الإلكتروني الصفحات المحفوظة

رمز QR

رمز الصفحة
رمز الصفحة
رمز الخريطة
رمز الخريطة
يقدم القرآن هذه الشخصية أثناء قصة النبي سليمان مع حاكمة سبأ. يسأل سليمان مجلسه عمن يستطيع إحضار عرشها قبل أن يصل القوم إليه منقادين. ويعرض عفريت من الجن أن يأتي به قبل أن يقوم سليمان من مقامه، لكن الشخص الذي لا يصفه القرآن إلا بأنه «الذي عنده علم من الكتاب» يعرض أن يأتي بالعرش قبل أن يرتد إلى سليمان طرفه. ثم يذكر القرآن أن سليمان رأى العرش مستقرًا عنده، فنسب ما وقع فورًا إلى فضل ربه وإلى اختبار الشكر. وهكذا يمنح النص هذه الشخصية دورًا خارقًا للعادة، مع إبقاء الاسم والنسب والمنصب وطبيعة العلم الدقيقة والدعاء وكيفية وقوع الحدث غير مذكورة. سعى التفسير الإسلامي الكلاسيكي إلى تعيين هذه الشخصية وشرح قصتها. وغلب في التفسير السني اسم آصف بن برخيا بوصفه رجلًا صالحًا مرتبطًا ببلاط سليمان، مع بقاء أسماء أخرى وحتى احتمال مَلَكي في كتب المتقدمين والمتأخرين. وربطت روايات كثيرة الحادثة بمعرفة اسم الله الأعظم، كما استشهد علم الكلام السني المتأخر بالآية كثيرًا بوصفها مثالًا لكرامة يمنحها الله لعبد صالح. وتحفظ المصادر الإمامية أيضًا روايات آصف، وتستعمل الآية في مباحث العلم الموهوب من الله، مع بقاء الحاجة إلى مراعاة درجات كل رواية. ولا يثبت أقوى ما روجع من الأدلة أسرة هذه الشخصية ولا تسلسل حياتها المعتاد ولا قبرها. أما الأضرحة اللاحقة المنسوبة إلى آصف، ومنها التقليد الموثق لدى اليونسكو في سليمان-تو بمدينة أوش، فهي من الذاكرة المقدسة والمحلية، لا من إثبات دفن الشخص القرآني المجهول.
الولادة

لا يذكر القرآن تاريخ ميلاد ولا سنة ميلاد ولا مكان ميلاد ولا أبًا ولا أمًا ولا خبر طفولة للشخص الموصوف في الآية ٢٧:٤٠ بأنه صاحب علم من الكتاب. والسياق الزمني المأمون الوحيد هو وجوده في مجلس النبي سليمان أثناء حادثة عرش سبأ. أما دعاوى النسب أو موضع الميلاد اللاحقة المرتبطة بآصف بن برخيا فهي من التراث ما بعد القرآني، ولا تثبت بما يكفي لتقديم بيانات ميلاد يقينية.

الوفاة

لا يذكر القرآن تاريخ وفاة ولا عمرًا عند الوفاة ولا سببًا ولا مكانًا لوفاة الشخص المجهول صاحب العلم من الكتاب. وقد طورت التقاليد اللاحقة التي عينته بآصف بن برخيا روايات في الخلافة والعمر والدفن، لكن الأدلة المراجعة لا تثبت تسلسلًا زمنيًا موثوقًا لوفاة الشخصية القرآنية. وتبقى تفاصيل وفاته غير محسومة.

الدفن أو الموقع المنسوب

نوع الموقع: ضريح منسوب؛ موضع الدفن الموثق غير ثابت. لا يمنح القرآن هذا الفرد اسمًا شخصيًا، ولا يقدم أي معلومة عن دفنه. وتعيينه بآصف بن برخيا تعيين تفسيري لا تسمية قرآنية، ولذلك لا يجوز تقديم الضريح المنسوب إلى آصف في أوش على أنه القبر اليقيني للشخص المجهول المذكور في الآية ٢٧:٤٠. يوجد عند السفح الجنوبي الشرقي لجبل سليمان-تو المقدس في مدينة أوش بقيرغيزستان ضريح موثق منسوب إلى آصف بن برخيا. ويسجل ملف الترشيح لدى اليونسكو هذا المعلم، ويوضح أن التقليد الشعبي يربط آصف بالملك سليمان، ويذكر أن جمال القرشي أشار إلى تقليد الدفن في أواخر القرن الثالث عشر، بينما يعود المعلم المعماري القائم إلى فترة لاحقة. ولذلك يُعرض هذا الموقع في هذا الملف بحذر بوصفه ضريحًا منسوبًا يستند إلى تقليد تاريخي وتعبدي طويل، لا بوصفه إثباتًا قرآنيًا لموضع الدفن. وتوجد في مناطق أخرى، ومنها أجزاء من إيران، قبور وأضرحة منسوبة إلى آصف بن برخيا. وبما أن الهوية الشخصية للشخصية القرآنية لم تُحسم، وأن تقاليد الدفن متعددة ومتأخرة أو محلية، فإن موقع أوش ضريح منسوب موثق، لا قبرًا مثبتًا لهذه الشخصية. ويبقى موضع الدفن الحقيقي غير متعين.

السيرة والتعريف التاريخي

تدخل الشخصية التي تُذكر في ضوء الآية ٢٧:٤٠ إلى القصة القرآنية في لحظة حاسمة من دعوة النبي سليمان إلى حاكمة سبأ. يسأل سليمان من حوله عمن يستطيع أن يأتي بعرشها قبل أن يصل قومها إليه منقادين. ويسجل القرآن أولًا عرض عفريت من الجن قال إنه سيأتي به قبل أن يقوم سليمان من مقامه.

ثم يتكلم شخص ثانٍ. لا يمنحه القرآن اسمًا شخصيًا، بل يصفه بأنه «الذي عنده علم من الكتاب». ويعرض مدة أقصر: سيأتي بالعرش قبل أن يرتد إلى سليمان طرفه. ثم تقول العبارة التالية إن سليمان رأى العرش مستقرًا عنده.

ينتقل التركيز القرآني فورًا من السرعة الخارقة إلى الفضل الإلهي. فيقول سليمان إن هذا من فضل ربه ليبلوه أأشكر أم أكفر. ولذلك لا ينبغي رواية الحادثة على أنها قصة سحر مستقل أو قوة غيبية ذاتية. ففي نفس الآية ينتمي الحدث العجيب إلى سياق أخلاقي وعقدي يجمع العلم والفضل الإلهي والشكر.

ويترك القرآن تقريبًا جميع التفاصيل الاعتيادية للسيرة بلا بيان. فلا يسمي الشخصية آصف ولا بليخا ولا أَسْطوم ولا جبريل ولا الخضر؛ ولا يذكر والديه أو قبيلته أو منصبه الرسمي؛ ولا يحدد أي «كتاب» هو المقصود؛ ولا ينقل صيغة دعاء ولا يشرح الآلية المادية التي ظهر بها العرش. وهذه الفجوات مهمة لأن التفسير اللاحق صار أكثر تفصيلًا بكثير من ألفاظ الوحي نفسها.

يحفظ الطبري بعض أقدم وجوه التنوع الظاهرة. ففي تفسيره روايات تصف الشخصية ببساطة بأنها بشر أو إسرائيلي، بينما تسميها روايات أخرى بليخا أو آصف بن برخيا. كما ينقل تفسيرات مختلفة للدعاء وكيفية وقوع الحدث. ويبين هذا التنوع أن هوية شخصية واحدة لم تُورث بصورة موحدة من النص القرآني نفسه.

ومع ذلك صار آصف بن برخيا أشهر تعيين كلاسيكي لهذه الشخصية. ينقل ابن كثير نسبة آصف بوضوح، ومنها رواية تجعله كاتب سليمان، مع حفظ أسماء أخرى مقترحة. ويصف القرطبي القول المشهور بأنه رجل صالح من بني إسرائيل اسمه آصف بن برخيا. ويقول البغوي كذلك إن أكثر المفسرين مالوا إلى آصف، مع بقاء بدائل تذكر جبريل أو ملكًا آخر.

ويربط تفسير كلاسيكي ذو صلة علم هذه الشخصية باسم الله الأعظم، ويذكر دعاء استجابه الله. وتختلف الصيغ المنقولة، ولا يحدد القرآن نفسه الاسم الأعظم ولا يورد نص مثل هذا الدعاء. ولذلك فإن الأأمن هو التعامل مع هذا التفسير بوصفه تقليدًا تفسيريًا مهمًا لشرح الآية، لا بوصفه ألفاظ الوحي.

وكثيرًا ما تستشهد المؤلفات العقدية السنية المتأخرة بهذه الحادثة في باب كرامات الأولياء، أي الخوارق التي قد يهبها الله لعباده الصالحين من غير الأنبياء. وعلى هذا الفهم، يتلقى صاحب العلم كرامة استثنائية داخل القصة النبوية الأوسع لسليمان. وتحفظ هذه القراءة أيضًا تأكيد القرآن أن الأمر في النهاية من قدرة الله وفضله.

وطورت المصادر الإمامية بدورها تلقيًا قويًا لشخصية آصف. ففي الكافي روايات تسمي آصف صراحة وتربط حادثة العرش بمعرفة الاسم الأعظم؛ وإحدى الروايات المشار إليها حكم عليها المجلسي بأنها مجهولة. كما تستعمل مواد إمامية أخرى الفرق بين «علم من الكتاب» و«علم الكتاب» الأوسع في الاستدلال العقدي، بينما تصف أمالي الصدوق الشخصية بأنها خليفة سليمان أو وصيه، ويحفظ كمال الدين سلسلة خلافة تذكر آصف بعد سليمان. وهذه المصادر مهمة لفهم التلقي الإمامي، لكنها لا تعادل تسمية قرآنية صريحة للشخص.

وأأمن ما يمكن قوله في علاقته بسليمان أنه كان حاضرًا في مجلسه أو مرتبطًا به، وأنه استجاب لطلبه. أما الأوصاف المتأخرة من كاتب أو وزير أو ابن عم أو وصي فتختلف باختلاف المصادر، وينبغي إبقاؤها منسوبة إليها. ولا يقدم القرآن تاريخ ميلاد موثوقًا ولا مكان ميلاد ولا زواجًا ولا أولادًا ولا سيرة لاحقة ولا خبر وفاة ولا قبرًا موثقًا.

وفي عصور لاحقة ارتبط اسم آصف بمواقع مقدسة في مناطق متعددة. وتذكر وثائق ترشيح سليمان-تو في أوش لدى اليونسكو ضريح آصف بن برخيا، وتوضح صراحة أن صلته تقوم على أسطورة شعبية تعرف آصف بأنه مؤيد للملك سليمان. كما يشير الملف إلى ذكر تقليد الدفن في العصور الوسطى، بينما يعود التاريخ المعماري القائم إلى فترات لاحقة. وهذه المواقع تشهد على امتداد تقليد آصف في الذاكرة الدينية، لكنها لا تثبت أن الشخص المجهول في الآية ٢٧:٤٠ دُفن هناك.

وما يبقى يقينيًا أضيق بكثير من السيرة اللاحقة، لكنه أقوى: شخص مجهول لديه علم من الكتاب تكلم في مجلس سليمان، وظهر العرش ضمن المدة التي ذكرها، ورد سليمان باعترافه بفضل الله واختبار الشكر. وتكمن الأهمية المستمرة لهذه الشخصية في تلك اللحظة القرآنية وفي كثرة القراءات العقدية والتعبدية التي نشأت حولها.

الأهمية التاريخية والأثر

أصبحت الشخصية المجهولة في الآية ٢٧:٤٠ مهمة في الفكر الإسلامي لأن الآية تجمع العلم والفعل الخارق والشكر من غير أن تجعل أيًا منها قوة مستقلة. وتنتهي حادثة العرش بقول سليمان إن ما وقع من فضل ربه واختبار له أيشكر أم لا. وهذا الجواب هو الإطار العقدي الحاكم لفهم الحدث.

في التفسير السني صار آصف بن برخيا أشهر تعيين للشخصية، عادة بوصفه رجلًا صالحًا من بني إسرائيل مرتبطًا ببلاط سليمان، وأحيانًا بوصفه ممن عرف اسم الله الأعظم. وفي الوقت نفسه يجعل حفظ الأسماء البديلة وحتى التعيينات المَلَكية من الآية مثالًا مفيدًا على أن التقليد التفسيري الغالب قد يبقى متميزًا عن ألفاظ القرآن نفسها.

ويستشهد علم الكلام السني المتأخر كثيرًا بهذه الآية في مباحث كرامات الأولياء. ووفق القراءة الشائعة التي تجعل الشخصية إنسانًا صالحًا، توضح الحادثة فضلًا خارقًا يمنحه الله لعبد غير نبي، مع بقائه جزءًا من الرسالة النبوية لسليمان. وقد جعل هذا التلقي الآية مهمة في النقاشات الأوسع حول العطايا الإلهية للصالحين.

وفي الفكر الإمامي أصبح آصف معيارًا مهمًا في مباحث العلم الموهوب إلهيًا. ويربطه الكافي ومصادر لاحقة بمعرفة الاسم الأعظم وبالتمييز بين «علم من الكتاب» و«علم الكتاب» الأوسع. وتبقى درجات أسانيد الروايات الفردية ذات أهمية، لكن التلقي نفسه له قيمة تاريخية واضحة.

كما دخل تقليد آصف إلى الجغرافيا المقدسة. فتقليد الضريح في سليمان-تو بمدينة أوش، إلى جانب قبور إقليمية أخرى منسوبة إلى آصف، يبين كيف اكتسبت هذه الشخصية التفسيرية حضورًا تعبديًا طويل الأمد بعيدًا عن المشهد القرآني الأصلي. وهذه المواقع توثق الذاكرة والتبجيل؛ ولا تثبت دفن فرد تاريخي حُسمت هويته.

الروابط العائلية

المصادر

Qur'an | Divine revelation | An-Naml 27:38-40 | https://quran.com/en/an-naml/38-40 | النص الأصلي: طلب سليمان، عرض العفريت، الشخص المجهول الذي عنده علم من الكتاب، حضور العرش، وشكر سليمان
Tafsir al-Tabari | Muhammad ibn Jarir al-Tabari | Commentary on An-Naml 27:40; displayed p. 380, printed pagination varies | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura27-aya40.html | عدة تقارير مبكرة في الهوية: إنسان مجهول، إسرائيلي/إنسان، بليخا، آصف؛ واختلافات في الاسم الأعظم وكيفية وقوع الحدث
Tafsir Ibn Kathir | Isma'il ibn 'Umar Ibn Kathir | Commentary on An-Naml 27:40; displayed p. 380, printed pagination varies | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura27-aya40.html | نسبة بارزة إلى آصف مع أَسْطوم وبليخا وذي النور ونسبة غير معتادة إلى الخضر
Tafsir al-Qurtubi | Muhammad ibn Ahmad al-Qurtubi | Commentary on An-Naml 27:40; displayed p. 380, printed pagination varies | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura27-aya40.html | التعيين الغالب: آصف بن برخيا، رجل صالح من بني إسرائيل؛ وتفسيرات لمعنى العلم من الكتاب
Ma'alim al-Tanzil (Tafsir al-Baghawi) | al-Husayn ibn Mas'ud al-Baghawi | Commentary on An-Naml 27:40; displayed p. 380, printed pagination varies | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/baghawy/sura27-aya40.html | يحفظ بدائل مثل جبريل/ملك، مع التعيين الغالب بآصف
Tafsir al-Sa'di | Abd al-Rahman al-Sa'di | Commentary on An-Naml 27:40; pagination varies | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/saadi/sura27-aya40.html | تفسيره كرجل صالح عالم/آصف، مع الاحتياط في تحديد الكيفية الدقيقة للحدث
Dorar Sunni Tafsir Encyclopedia | Al-Durar al-Saniyyah | An-Naml 27:38-44 synthesis | https://dorar.net/tafseer/27/6 | يلخص التعيين الغالب بآصف والآراء الكلاسيكية، ومنها أقوال ابن عطية وابن تيمية
Dorar Sunni Creed Encyclopedia | Al-Durar al-Saniyyah | Karamat evidence from Qur'an, section citing 27:40 | https://dorar.net/aqeeda/1652/ | استعمال عقدي سني متأخر للآية بوصفها دليلًا على الكرامات الخارقة لعباد صالحين
Al-Kafi | Muhammad ibn Ya'qub al-Kulayni | Vol. 1, Book 4, Ch. 36, Hadith 1; Mir'at al-'Uqul 3/35 grades majhul | https://thaqalayn.net/hadith/1/4/36/1 | رواية إمامية تسمي آصف صراحة وتربط حادثة العرش بـ«حرف» من الاسم الأعظم؛ مع حفظ التحفظ على درجتها
Al-Kafi | Muhammad ibn Ya'qub al-Kulayni | Vol. 1, Book 4, Ch. 36, Hadith 3 | https://thaqalayn.net/chapter/1/4/36 | رواية إمامية تسمي آصف صراحة وتصف حادثة العرش؛ وتستعمل شاهدًا على التلقي الإمامي
Al-Kafi | Muhammad ibn Ya'qub al-Kulayni | Vol. 1, Book 4, Ch. 35, Hadith 5; Mir'at al-'Uqul citation shown on page | https://thaqalayn.net/hadith/1/4/35/5 | مقارنة عقدية إمامية بين «علم من الكتاب» في ٢٧:٤٠ وبين العلم بالكتاب كله
Al-Amali | Shaykh al-Saduq | Vol. 1, Assembly 83, Hadith 3; chain shown online, grading not independently established here | https://thaqalayn.net/chapter/29/1/83 | رواية تصف شخصية ٢٧:٤٠ بأنها خليفة سليمان/وصيه؛ ولا يرد اسم شخصي في ذلك اللفظ
Kamal al-Din wa Tamam al-Ni'ma | Shaykh al-Saduq | Book 2, Chapter 22, Hadith 1 | https://thaqalayn.net/hadith/39/2/22/1 | تقليد إمامي في سلسلة الخلافة يذكر آصف بن برخيا بعد سليمان
Sulaiman-Too Sacred Mountain nomination dossier | Kyrgyz Republic / UNESCO World Heritage Centre | nomination file 1230rev, Asaf-ibn-Burkhiya Mausoleum section | https://whc.unesco.org/uploads/nominations/1230rev.pdf | دليل تراثي رسمي على ضريح أوش وعلى نسبته الصريحة إلى آصف في الأسطورة الشعبية؛ لا يثبت الدفن
ICOMOS/World Heritage evaluation material for Sulaiman-Too | UNESCO World Heritage Centre | WHC-08/32.COM/INF.8B1.Add | https://whc.unesco.org/document/100760 | يعرّف ضريح آصف بن برخيا بوصفه معلمًا إسلاميًا تاريخيًا في سليمان-تو؛ يثبت موقعًا تراثيًا لا هوية الفاعل القرآني

💬 تعليقات الزوار

لا يوجد تعليق معتمد بعد؛ كن أول من يعلق.

سيُنشر التعليق بعد موافقة الإدارة.