المؤمنون (عام)

PER-000412 موضوع جماعي مؤكد المنطقة العامة معلومة فقط نطاق تاريخي مشترك
⚙️ الطباعة والمشاركة وخيارات أخرى
📱 واتساب 📧 البريد الإلكتروني الصفحات المحفوظة

رمز QR

رمز الصفحة
رمز الصفحة
لا يعرّف القرآن المؤمن بمجرد الاسم الديني. ففي الحجرات ٤٩:١٤–١٥ فرق بين الاستسلام الظاهر والإيمان الذي دخل القلب، وفي الأنفال ٨:٢–٤ وصف المؤمنين حقا بأن قلوبهم تتأثر عند ذكر الله، وتزداد إيمانا بتلاوة آياته، ويتوكلون على ربهم، ويقيمون الصلاة وينفقون مما رزقهم الله. وتوسع المؤمنون ٢٣:١–١١ هذه الصورة بالخشوع في الصلاة، والإعراض عن اللغو، والتزكية، وحفظ الفروج، وأداء الأمانات والعهود والمحافظة على الصلاة. فالإيمان يقين باطن يظهر في العبادة والأخلاق وضبط النفس والمسؤولية. والحديث الصحيح يقدم الصورة المتكاملة نفسها. فحديث جبريل في مسلم ٨ يحدد أصول الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر. ويقول البخاري ٩ إن للإيمان أكثر من ستين شعبة وإن الحياء شعبة منه. ويجعل البخاري ١٣ محبة الخير للأخ من كمال الإيمان، ويشبه البخاري ٢٤٤٦ المؤمنين بالبنيان يشد بعضه بعضا، ويشبه مسلم ٢٥٨٦ تراحمهم بالجسد الواحد. فالإيمان عقيدة وعبادة وخلق ومسؤولية اجتماعية معا. وتشرح الكتب الروحية الكلاسيكية عمق هذا الإيمان من غير أن تحل محل القرآن والسنة. ففي كشف المحجوب أفرد الهجويري بابا للإيمان، وربط تصديق القلب بمراعاة أمر الله، وذكر علامات الإيمان في الجوارح: حفظ البصر من الحرام، وإصغاء السمع للهداية، وصيانة البطن عن الحرام، وصدق اللسان. ويبين الغزالي في إحياء علوم الدين أن الطاعة والعمل الصالح يزيدان الإيمان لأن العمل الظاهر يعود على القلب فيقوي اليقين والخلق. وترتب الرسالة القشيرية طريق تزكية المؤمن عبر التوبة والتقوى والتوكل والشكر والصبر والمراقبة والإخلاص والصدق والحياء والذكر وحسن الخلق. لذلك فالمؤمن والصالح والولي ألفاظ مترابطة وليست متطابقة في كل اصطلاح. كل ولي صادق مؤمن أولا، وليس كل مؤمن قد بلغ تلقائيا المرتبة الخاصة التي يسميها الصوفية ولاية خاصة. وينص الهجويري على أن الإيمان عام والولاية خاصة وأن الكرامة لا تكون إلا لمؤمن تقي. ويبين البخاري ٦٥٠٢ طريق القرب الخاص: الفرائض أولا ثم دوام النوافل حتى يحب الله عبده. فغاية المؤمن ليست اللقب أو الخارق، بل صحة الإيمان والطاعة والإخلاص وحسن الخلق ودوام القرب من الله.
الولادة

لا ينطبق تأريخ ولادة فردية على هذا الموضوع الجماعي. فالمؤمنون جماعة دينية ممتدة عبر الأجيال، لا شخصًا تاريخيًا واحدًا له تاريخ ميلاد واحد أو مكان ميلاد واحد أو تسلسل زمني فردي لحياته.

الوفاة

بالنسبة إلى المؤمنين جماعةً، فإن الأصل الحاكم هو أن الموت حقيقة. فالقرآن ٣:١٨٥ و٢٩:٥٧ يقرران أن كل نفس ذائقة الموت، والقرآن ١٦:٣٢ يصف الملائكة تتوفى الصالحين مع السلام والبشارة. ثم يصف صحيح البخاري ١٣٧٤ المؤمن بعد الدفن وهو يجيب عن سؤال القبر ويُرى مكانًا في الجنة. ولذلك تُقرأ العبارة المتأخرة بأن المؤمنين «ينقلون من دار إلى دار» بوصفها لغة تعبدية للانتقال من الحياة الدنيا إلى البرزخ والآخرة، لا نفيًا حرفيًا للموت.

الدفن أو الموقع المنسوب

نوع الموقع: لا ينطبق على موضوع جماعي. المؤمنون ليسوا فردًا تاريخيًا متوفى واحدًا، ولذلك لا يمكن تعيين موضع دفن واحد أو مزار واحد أو مقبرة واحدة أو مدينة أو نقطة قبر واحدة للفئة كلها. وقد تكون لكل مؤمن مدفنه الخاص، لكن لا يمكن تعيين جغرافيا دفن جماعية لفئة المؤمنين كلها.

السيرة والتعريف التاريخي

هذا السجل يصف المؤمنين كجماعة دينية وحالة روحية، لا كسيرة شخص واحد. وموضوعه الصحيح هو حقيقة الإيمان: ما الذي يؤمن به المؤمن، وكيف يظهر الإيمان في القلب والعمل، وكيف يتعامل المؤمنون بعضهم مع بعض، وكيف ينمو الإيمان، وكيف فهمت كتب الروحانية الكلاسيكية الانتقال من أصل الإيمان إلى الصلاح والقرب الخاص من الله.

يمنع القرآن أولا أن يتحول الإيمان إلى مجرد دعوى. ففي الحجرات ٤٩:١٤ قيل لبعض الأعراب الذين قالوا آمنا إن الإيمان لم يدخل قلوبهم بعد، وفي ٤٩:١٥ وصف المؤمنين الصادقين بالإيمان بالله ورسوله من غير استقرار في الشك وبالجد في البذل والتضحية. فالإيمان الناضج يدخل القلب ثم يعيد تشكيل الحياة.

وتعطي الأنفال ٨:٢–٤ وصفا مركزا للمؤمنين حقا: تتأثر قلوبهم بذكر الله، وتزيدهم الآيات إيمانا، ويتوكلون على ربهم، ويقيمون الصلاة وينفقون من رزقه. ثم تسميهم الآيات المؤمنين حقا وتعدهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزقا كريما.

وتحول المؤمنون ٢٣:١–١١ هذا الإيمان الباطن إلى نظام حياة: خشوع في الصلاة، وإعراض عن اللغو، وتزكية، وحفظ للفروج، وأداء للأمانات والعهود، ومحافظة على الصلوات. وتشمل هذه الصفات القلب واللسان والجسد والمال والأخلاق الخاصة والموثوقية الاجتماعية.

وتضيف التوبة ٩:٧١ البعد الجماعي: المؤمنون والمؤمنات أولياء بعضهم بعضا، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله. وتعد الآية التالية بالجنة ورضوان الله الذي هو أعظم.

ويعطي حديث جبريل في صحيح مسلم ٨ أصل الاعتقاد: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر. ويميز الحديث بين الإسلام والإيمان والإحسان مع جمعها في دين واحد؛ فالإسلام يبين الأركان الظاهرة، والإيمان اعتقادات القلب، والإحسان أعلى جودة للعبادة.

ويقول صحيح البخاري ٩ إن للإيمان أكثر من ستين شعبة، ويخص الحياء بالذكر. وهذا يمنع اختزال الإيمان في الجدل النظري؛ فله شعب قلبية ولسانية وعبادية وخلقية وعملية.

ويغير الإيمان علاقة المؤمن بالناس. فالبخاري ١٣ يجعل محبة الخير للأخ مما لا يكتمل الإيمان بدونه، والبخاري ٢٤٤٦ يشبه المؤمن للمؤمن بالبنيان الذي يشد بعضه بعضا، ومسلم ٢٥٨٦ يشبه المؤمنين في التواد والتراحم والتعاطف بالجسد الواحد.

ويطلب من المؤمن كذلك القوة والجد. ففي مسلم ٢٦٦٤ المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف مع وجود الخير في كليهما، ثم يأمر الحديث بالحرص على النافع والاستعانة بالله وترك العجز. والقوة تشمل قوة الإيمان والعزم والعمل النافع والثبات.

ويصف مسلم ٢٩٩٩ توازن المؤمن في تقلب الأحوال. إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له. فالإيمان لا يعد بحياة بلا ابتلاء، بل يحول الرخاء والبلاء إلى بابين للعبادة والنمو.

وأفرد علي الهجويري في كشف المحجوب بابا كاملا للإيمان. وهو يبين علاقة تصديق القلب بالعمل ويرفض التصوف الزائف الذي يزعم أن معرفة الله تسقط الطاعة. فعنده كلما ازدادت المعرفة ازداد تعظيم أمر الله.

ثم يذكر الهجويري علامات عملية للإيمان: الثبات على التوحيد في القلب، وكف البصر عن الحرام والنظر في الآيات، وإصغاء السمع إلى كلام الله، وصيانة البطن من الحرام، وصدق اللسان. وفي موضع آخر يقول إن الإيمان عام والولاية خاصة، وإن الكرامة لا تعطى إلا لمؤمن تقي يشهد بصدق الرسول.

ويشرح الغزالي في إحياء علوم الدين كيف يقوى الإيمان. ففي قواعد العقائد يحفظ قول السلف إن الإيمان يزيد بالطاعة والعمل الصالح ويضعف بالمعصية. ويشرح أن أعمال الجوارح تخرج من صفات القلب ثم تعود فتقويها: ممارسة الرحمة تزيد الرحمة، وممارسة التواضع تقوي التواضع.

وتعرض الرسالة القشيرية نمو المؤمن في صورة مقامات تربوية: التوبة والمجاهدة والتقوى والورع والخوف والرجاء والقناعة والتوكل والشكر واليقين والصبر والمراقبة والرضا والعبودية والاستقامة والإخلاص والصدق والحياء والذكر وحسن الخلق. وفي باب التوكل ينقل القشيري عن أبي علي الدقاق أن التوكل صفة المؤمنين عامة، والتسليم صفة الخواص، والتفويض صفة خواص الخواص.

ويحتل الإخلاص والخلق مكانا مركزيا في هذا الأدب. يعرف القشيري الإخلاص بجعل الله وحده مقصود العبادة وتنقية العمل من طلب نظر الناس، وفي باب الخلق يحفظ تعاليم تربط حسن الإيمان بحسن الخلق وتجعل عدم إيذاء الناس والصبر على أذاهم والأمانة وحسن الصحبة علامات للكمال.

وعندئذ يتضح الفرق بين المؤمن والولي. كل ولي مؤمن تعمق إيمانه وتقواه وطاعته، وليس كل مؤمن وليا بالمعنى الصوفي الخاص. ويصف البخاري ٦٥٠٢ طريق الارتفاع: يتقرب العبد إلى الله بالفرائض ثم يداوم على النوافل حتى يحبه الله.

والموت والآخرة جزء من قصة المؤمن وليسا تعريفه كله. تقرر آل عمران ٣:١٨٥ والعنكبوت ٢٩:٥٧ أن كل نفس تذوق الموت، وتصف النحل ١٦:٣٢ قبض الصالحين بالسلام والبشرى، ويذكر البخاري ١٣٧٤ سؤال المؤمن بعد الدفن وإراءته منزله من الجنة. ويحفظ فخر الدين الرازي لاحقا عبارة أن المؤمنين ينتقلون من دار إلى دار؛ والأدق فهمها كتعبير روحي كلاسيكي عن الانتقال إلى الآخرة، لا كنفي للموت الجسدي.

والصورة الكاملة صورة حية راجية: للمؤمن عقيدة حديث جبريل، وقلب يتأثر بالوحي، وعبادة تهذب الجسد، وصدق وعفة في الخلوة، ورحمة وتعاون في المجتمع، وشكر عند النعمة، وصبر عند الشدة، وسعي دائم لتنقية النية والخلق. وكل طريق الصلاح والولاية يبدأ من الإيمان الصادق وينمو بالطاعة والتوبة والقرب من الله.

الأهمية التاريخية والأثر

مفهوم المؤمن مركزي لأن القرآن يربط العقيدة بحياة أخلاقية واجتماعية كاملة. فالحجرات ٤٩:١٤–١٥ تميز بين الدعوى اللفظية والإيمان الداخل في القلب، والأنفال ٨:٢–٤ والمؤمنون ٢٣:١–١١ تصف العلامات الباطنة والعبادية والخلقية للمؤمن.

ويوسع الحديث الصحيح الصورة نفسها. فحديث جبريل يحدد المعتقد، وحديث شعب الإيمان يبين تعدد مظاهر الإيمان، وأحاديث الأخوة والجسد الواحد تجعل الرحمة والتضامن من الحياة الإيمانية، وحديث المؤمن القوي والشكر والصبر يجعل الإيمان مصدرا للعزم والتوازن.

وتكون الكتب الصوفية الكلاسيكية نافعة جدا حين تقرأ على هذه الأصول. فالهجويري يجعل الإيمان تربية للقلب والعين والأذن والبطن واللسان، والغزالي يشرح العلاقة المتبادلة بين الباطن والعمل المتكرر، والقشيري يرتب التوبة والتقوى والتوكل والإخلاص والصبر والذكر وحسن الخلق مراحل في تزكية المؤمن.

وهذا يوضح أيضا صلة المؤمن العام بالولاية الخاصة. فالهجويري يجعل الإيمان عاما والولاية خاصة، والبخاري ٦٥٠٢ يصف الانتقال من الفرائض إلى النوافل ثم المحبة الإلهية. فالولي ليس خارج جماعة المؤمنين؛ إنما تبنى الولاية الخاصة على الإيمان والتقوى والطاعة.

وللهوية الجماعية للمؤمن وزن مماثل. فالتوبة ٩:٧١ وأحاديث البنيان والجسد الواحد تحمل المؤمنين مسؤولية النصرة والرحمة والنصح والصلاة والصدقة. والإيمان الذي لا يصل إلى معاملة الآخرين يبقى ناقصا قياسا إلى الصورة القرآنية والنبوية.

وأخيرا يمتد رجاء المؤمن إلى ما بعد الموت من غير إنكار الموت. يثبت القرآن والحديث الصحيح الموت والبرزخ والبعث والجزاء، وتحفظ اللغة الروحية المتأخرة تعبيرات موجزة عن الانتقال من دار إلى دار. وتبقى الرسالة الأساسية أن الإيمان يبدأ في القلب، ويثبت في العمل، ويزداد بالطاعة، وينتهي برجاء رحمة الله ورضوانه.

الروابط العائلية

المصادر

Qur'an | al-Hujurat 49:14-15 | https://legacy.quran.com/49/14-15 | distinguishes outward submission from faith entering the heart and describes truthful believers
Qur'an | al-Anfal 8:2-4 | https://legacy.quran.com/8/2-4 | hearts affected by Allah's remembrance; faith increases with revelation; tawakkul, prayer and spending
Qur'an | al-Mu'minun 23:1-11 | https://quran.com/23/1-11 | successful believers: khushu, avoidance of idle speech, purification, chastity, trusts, promises and prayer
Qur'an | al-Tawbah 9:71-72 | https://legacy.quran.com/9/71-72 | believing men and women as allies; right conduct, prayer, zakat, obedience, mercy and divine pleasure
Sahih Muslim | Hadith 8a, Hadith of Jibril | https://sunnah.com/muslim/1/1 | defines iman through Allah, angels, books, messengers, Last Day and divine decree; distinguishes Islam, iman and ihsan
Sahih al-Bukhari | Hadith 9 | https://sunnah.com/bukhari:9 | faith has more than sixty branches; haya is a branch of faith
Sahih al-Bukhari | Hadith 13 | https://sunnah.com/bukhari/2/6 | perfected faith includes loving for one's brother what one loves for oneself
Sahih al-Bukhari | Hadith 2446 | https://sunnah.com/bukhari:2446 | believer to believer is like a building whose parts strengthen one another
Sahih Muslim | Hadith 2586a | https://sunnah.com/muslim:2586a | believers in mutual love, mercy and sympathy are like one body
Sahih Muslim | Hadith 2664 | https://sunnah.com/muslim/46/52 | strong believer is better and more beloved to Allah; pursue benefit and seek Allah's help
Sahih Muslim | Hadith 2999 | https://sunnah.com/muslim:2999 | believer's affair is good through gratitude in ease and patience in hardship
Sahih al-Bukhari | Hadith 6502 | https://sunnah.com/bukhari:6502 | path from obligations to voluntary worship and special divine love
Kashf al-Mahjub | Ali ibn Uthman al-Hujwiri | Chapter XVII: Concerning Faith, Nicholson trans. pp. 286-290 | https://www.gutenberg.org/files/64786/64786-h/64786-h.htm | inward verification and outward obedience; signs of belief in heart, eye, ear, stomach and tongue
Kashf al-Mahjub | Ali ibn Uthman al-Hujwiri | sections on faith, saintship and karamat | https://www.gutenberg.org/files/64786/64786-h/64786-h.htm | faith is general while saintship is special; karamat belong to the pious believer
Ihya Ulum al-Din, Kitab Qawa'id al-Aqa'id | Abu Hamid al-Ghazali | https://www.ghazali.org/works/gz-itiqad.htm | faith increases through obedience and good works; repeated outward actions strengthen inward qualities
Al-Risala al-Qushayriyya | Abu al-Qasim al-Qushayri | chapters on spiritual stations, tawakkul, ikhlas and khuluq | https://lib.zu.edu.pk/ebookdata/Law/Al-Qushayri%E2%80%99s%20Epistle%20on%20Sufism%20al-Risala%20al-Qushayriyya%20fiIlm%20al-Tasawwuf-by%20Alexander%20D.%20Knysh.pdf | repentance, taqwa, trust, gratitude, patience, sincerity, truthfulness, remembrance and good character as spiritual disciplines
Al-Risala al-Qushayriyya | Abu al-Qasim al-Qushayri | Tawakkul section | same edition | Abu Ali al-Daqqaq: tawakkul of ordinary believers, deeper surrender of the elect, full delegation of the elect of the elect
Qur'an | Ali Imran 3:185; al-Ankabut 29:57; al-Nahl 16:32 | https://quran.com/3/185 ; https://quran.com/29/57 ; https://quran.com/16/32 | mortality and the righteous believer's peaceful reception at death
Sahih al-Bukhari | Hadith 1374 | https://sunnah.com/bukhari:1374 | believer's questioning after burial and being shown a place in Paradise
Mafatih al-Ghayb | Fakhr al-Din al-Razi | Tafsir of al-Ankabut 29:57 | https://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=4&tSoraNo=29&tAyahNo=57&tDisplay=yes&LanguageId=1 | later classical expression of believers being transferred from one abode to another

💬 تعليقات الزوار

لا يوجد تعليق معتمد بعد؛ كن أول من يعلق.

سيُنشر التعليق بعد موافقة الإدارة.