إسماعيل بن إبراهيم

PER-001300 فرد من العائلة مؤكد موقع منسوب نطاق تاريخي مشترك
⚙️ الطباعة والمشاركة وخيارات أخرى
📱 واتساب 📧 البريد الإلكتروني الصفحات المحفوظة

رمز QR

رمز الصفحة
رمز الصفحة
رمز الخريطة
رمز الخريطة
يصف القرآن إسماعيل عليه السلام بصدق الوعد والرسالة والنبوة، ويذكر أنه كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا، كما يعده من الصابرين ومن الأخيار المصطفين. وتفصل رواية صحيح البخاري بدايات حياته: جاء إبراهيم عليه السلام بهاجر وابنها الرضيع إسماعيل إلى الوادي القاحل قرب الكعبة حيث لم يكن يومئذ سكان ولا ماء. فلما نفد ما معهما سعت هاجر بين الصفا والمروة سبع مرات. وفي البخاري ٣٣٦٤ يظهر ملك عند موضع زمزم فيبحث الأرض بعقبه، أو بجناحه على الشك في الرواية، حتى ظهر الماء؛ أما الرواية الموازية في البخاري ٣٣٦٥ فتسمي الملك جبريل عليه السلام صراحة وتذكر انفجار الماء عندما ضرب بعقبه. ثم نزلت جرهم عند الماء بإذن هاجر، فنشأ إسماعيل بينهم وتعلم العربية وتزوج منهم. وتحفظ الرواية الصحيحة زواجين متعاقبين من امرأتين من جرهم لم تسمهما، ثم تظهر إسماعيل بعد بلوغه وهو يعين إبراهيم في بناء البيت، بينما يبين القرآن في ٢:١٢٥–١٢٩ الأساس الوحياني للتطهير ورفع القواعد والدعاء. وتبقى شخصية إسماعيل عليه السلام النبوية المستقلة مركزية في القرآن، فلا ينبغي اختزالها في كونه ابن إبراهيم فقط. ويحفظ صحيح البخاري أنه كان راميا، كما يثبت صحيح مسلم مكانته النسبية الكبرى في سلسلة كنانة ثم قريش وبني هاشم وصولا إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم. أما قصة الذبح فلا يسمي القرآن الابن فيها صراحة، غير أن ترتيب الآيات يجعل تحديده بإسماعيل أقوى وأرجح: ففي الصافات ٣٧:١٠٠–١٠٧ تأتي أولا بشارة الغلام الحليم، ثم بلوغه السعي مع أبيه، ورؤيا الذبح، وصبر الابن وتسليمه، ثم الفداء العظيم؛ وبعد اكتمال هذا السياق تأتي في ٣٧:١١٢ بشارة مستقلة بإسحاق عليه السلام. كما تحفظ هود ١١:٧١ بشارة إسحاق ومن بعده يعقوب. ويجعل ابن كثير هذه القرائن القرآنية، مع كون إسماعيل أول ولد إبراهيم واستمرار علاقته بأبيه في مكة، من أقوى أسباب ترجيح أنه الذبيح. وقد بقي قول إسحاق محفوظا عن جماعة من المتقدمين، ولذلك فهو خلاف تفسيري تاريخي حقيقي، إلا أن مجموع السياق القرآني يجعل قول إسماعيل أظهر وأقوى. ولا يثبت تاريخ وفاة إسماعيل على وجه الدقة من القرآن أو الحديث الصحيح. وينقل ابن كثير عمر مئة وسبع وثلاثين سنة والدفن مع هاجر في الحِجر، لكن الحديث المرفوع الخاص بتعيين القبر ضعيف؛ ولذلك فالحِجر أو الحطيم بجوار الكعبة موضع دفن منسوب لا قبرا فرديا موثقا.
الولادة

لا يذكر القرآن أو الحديث الصحيح تاريخ ميلاد دقيقًا، أو سنة ميلاد، أو مكان ولادة موثقًا توثيقًا قاطعًا للنبي إسماعيل عليه السلام. يثبت القرآن ١٤:٣٩ أن الله وهب إبراهيم إسماعيل على الكبر. ويثبت صحيح البخاري ٣٣٦٤ أن إسماعيل كان لا يزال رضيعًا حين جاء به إبراهيم مع أمه هاجر إلى الوادي القاحل قرب الكعبة وزمزم في مكة. ولذلك ينبغي أن تبقى إعادة البناء الزمنية المتأخرة منسوبة إلى مصادرها، ولا تحول إلى تاريخ أو مكان ولادة قطعي يتجاوز ما تثبته الأدلة الأصلية.

الوفاة

لا يثبت للنبي إسماعيل عليه السلام عام وفاة دقيق، ولا سبب وفاة، ولا عمر عند الوفاة بسند صحيح. وتظهر أقوى الأدلة أنه عاش بعد أمه هاجر، ونشأ حتى البلوغ بين جرهم، وتزوج، وعاش في بيئة مكة، وأعان إبراهيم في رفع البيت الحرام، وترك ذرية. وينقل ابن كثير في تاريخه الكلاسيكي أن إسماعيل مات وعمره ١٣٧ سنة. وينبغي إبقاء ذلك نسبة تاريخية كلاسيكية لا تأريخًا قرآنيًا أو ثابتًا بحديث صحيح.

الدفن أو الموقع المنسوب

نوع الموقع: موضع دفن منسوب؛ القبر الفردي الدقيق غير موثق. ينقل تاريخ ابن كثير الكلاسيكي أن النبي إسماعيل عليه السلام دُفن في الحِجر مع أمه هاجر عليها السلام. وهذا يفسر الارتباط القديم بين حِجر إسماعيل أو الحطيم بجوار الكعبة في المسجد الحرام بمكة وبين إسماعيل وهاجر. وقيد الدليل مهم. فالخبر المرفوع الذي ينص تحديدًا على أن قبر إسماعيل في الحِجر ضعيف، ولم يثبت في الأحاديث الصحيحة التي راجعها هذا الملف تحديد قبره الفردي الدقيق. ولذلك لا يستخدم موضع حِجر إسماعيل أو الحطيم الحالي إلا علامة لموضع مقدس منسوب للدفن. ولا ينبغي وصفه بأنه إحداثية موثقة أو قبر فردي مثبت للنبي إسماعيل عليه السلام.

السيرة والتعريف التاريخي

للنبي إسماعيل عليه السلام هوية صريحة ومستقلة في القرآن. تصفه مريم ١٩:٥٤–٥٥ بأنه صادق الوعد ورسول ونبي، وتذكر أنه كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيًا.

وتعزز مواضع قرآنية أخرى الصورة الأخلاقية نفسها. فالأنبياء ٢١:٨٥ تعد إسماعيل من الصابرين، والأنعام ٦:٨٦ تذكره فيمن فضلهم الله، وص ٣٨:٤٨ تسميه من الأخيار المصطفين. وهذه الأوصاف الوحيانية هي الإطار الأقوى لفهم شخصيته.

وعلاقته البنوية بإبراهيم صريحة كذلك. ففي القرآن ١٤:٣٩ يحمد إبراهيم الله على أن وهبه إسماعيل وإسحاق على الكبر. ثم يجمع القرآن ٢:١٢٥–١٢٩ الأب والابن عند البيت الحرام، ويربطهما بتطهيره ورفع قواعده والدعوات المؤسسة المتعلقة به.

يقدم صحيح البخاري ٣٣٦٤ الرواية الضابطة لأوائل حياة إسماعيل. جاء إبراهيم بهاجر وابنها الرضيع إسماعيل إلى الوادي قرب الكعبة وزمزم حين لم يكن هناك سكان ولا ماء، وترك لهما تمرًا وسقاء ماء.

اتبعت هاجر إبراهيم وسألته هل أمره الله أن يتركهما هناك. فلما أجاب بنعم أظهرت يقينها بأن الله لن يضيعهما. ثم توجه إبراهيم إلى البيت الحرام ودعا بالدعاء الذي يعكسه القرآن ١٤:٣٧ لذريته التي أسكنها في واد غير ذي زرع عند بيت الله المحرم.

فلما نفد الماء أخذت هاجر تسعى بين الصفا والمروة، ويذكر صحيح البخاري أنها فعلت ذلك سبع مرات ويربط هذا السعي صراحة بما صار من شعائر السعي بعد ذلك. وبعد المرة السابعة ظهر ملك عند موضع زمزم. ففي البخاري ٣٣٦٤ يذكر أن الملك بحث الأرض بعقبه، أو بجناحه على الشك في الرواية، حتى ظهر الماء؛ وفي الرواية الموازية ٣٣٦٥ يسمى الملك جبريل عليه السلام صراحة ويذكر أن الماء انفجر حين ضرب بعقبه. وتوجد رواية قديمة منقولة تذكر حركة إسماعيل من العطش وحك الأرض بإصبعه، وربما أسهمت هذه الرواية في شيوع العبارة المتأخرة التي تنسب خروج زمزم إلى عقب إسماعيل؛ لكن عبارة أن زمزم خرج من عقب إسماعيل ليست لفظ صحيح البخاري. وأقوى صورة حديثية أن الله أظهر زمزم بتدخل جبريل عليه السلام. ثم أخذت هاجر تجمع التراب حول الماء وتملأ سقاءها، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم لها بالرحمة وذكر أنها لو تركت الماء لكان عينا جارية.

غيّر ظهور زمزم الواقع البشري في الوادي. لاحظ قوم من جرهم علامة الماء، فجاؤوا إلى هاجر واستأذنوها في السكن قريبًا. فأذنت لهم مع احتفاظها بحق الماء. ثم نشأ إسماعيل بين جرهم وتعلم العربية منهم.

ولما بلغ إسماعيل تزوج امرأة من جرهم. ثم يروي صحيح البخاري زيارة إبراهيم في غياب إسماعيل، فاشتكت الزوجة الأولى من ضيق العيش، فترك إبراهيم رسالة رمزية أن يغير إسماعيل «عتبة بيته». فهم إسماعيل الإشارة وطلقها.

ثم تزوج إسماعيل امرأة أخرى من جرهم. وفي زيارة لاحقة سأل إبراهيم الزوجة الثانية عن حالهما فحمدت الله وذكرت خيرًا. فأمرها أن تبلغ إسماعيل السلام وأن تقول له «أبق عتبتك». ولا يسمي الحديث الصحيح أيًا من المرأتين، فثبوت الزواجين قوي بينما الأسماء غير محسومة.

ويحفظ صحيح البخاري ٢٨٩٩ خصلة أخرى مميزة. فقد حث النبي محمد ﷺ بني إسماعيل على الرمي، وقال إن أباهم إسماعيل كان راميا. وهذا دليل صحيح مباشر على مهارة خاصة نسبت إلى إسماعيل عليه السلام.

وأعظم عمل مشترك بين الأب والابن كان عند البيت الحرام. فالقرآن ٢:١٢٥ يذكر أن إبراهيم وإسماعيل كلفا بتطهير البيت للطائفين والعاكفين والركع السجود، والآية ٢:١٢٧ تسميهما عند رفع إبراهيم القواعد. ويضيف صحيح البخاري ٣٣٦٤ التفاصيل: وجد إبراهيم إسماعيل قرب زمزم يبري نبلًا، وأخبره أن الله أمره ببناء بيت وطلب معونته.

وافق إسماعيل. كان إبراهيم يبني وإسماعيل يأتي بالحجارة، فلما ارتفع البناء جاء إسماعيل بالحجر الذي قام عليه إبراهيم. ورددا معًا دعاء القبول المحفوظ في القرآن ٢:١٢٧. وتحفظ الآيات التالية دعاءهما المشترك بالإسلام لله، وتعليم المناسك، وقبول التوبة، وبعث رسول في ذريتهما.

ويقدم القرآن إسماعيل أيضًا قائدًا دينيًا داخل أسرته. فمريم ١٩:٥٤–٥٥ تقول إنه كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة. وتحدد تواريخ كلاسيكية متأخرة جماعات عربية بعينها بوصفها من مخاطبي دعوته، لكن أصل الوحي يثبت رسالته من غير الحاجة إلى تلك التحديدات القبلية اللاحقة.

يمكن عرض قصة الذبح في سيرة إسماعيل عليه السلام على أنها أرجح الأقوال في هويته، مع المحافظة على أن القرآن لا يسمي الابن الذبيح صراحة. ففي الصافات ٣٧:١٠٠ يدعو إبراهيم عليه السلام بالذرية الصالحة، وفي ٣٧:١٠١ يبشر بغلام حليم، ثم تصف ٣٧:١٠٢–١٠٧ بلوغ الغلام السعي مع أبيه، ورؤيا الذبح، وطاعة الابن وصبره، وتسليم الاثنين، ثم الفداء العظيم. وبعد اكتمال هذه القصة تأتي في ٣٧:١١٢ بشارة مستقلة بإسحاق عليه السلام. ويجعل ابن كثير هذا الترتيب دليلا أساسيا على أن الغلام الحليم والذبيح هو إسماعيل. ويضيف قرينة هود ١١:٧١ حيث بشرت سارة بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب. كما أن نشأة إسماعيل مع هاجر في مكة، وزيارات إبراهيم المتكررة له، ثم اشتراك الأب والابن بعد ذلك في بناء البيت وفق القرآن والحديث الصحيح، تعطي خلفية مكية متصلة منسجمة مع هذا الترجيح؛ وهذه الاستمرارية المكانية قرينة مؤيدة وليست دليلا مستقلا قاطعا. ويحفظ القرطبي وغيره من المصادر الكلاسيكية قول إسحاق أيضا، فلا يصح محو وجود الخلاف التاريخي. ومع ذلك فإن وزن ترتيب القرآن والقرائن المساندة يجعل تحديد الذبيح بإسماعيل هو القول الأقوى والأرجح عند طائفة كبيرة من المحققين، لا تسمية قرآنية صريحة.

يثبت صحيح مسلم ٢٢٧٦ الأهمية النسبية الدائمة لإسماعيل بذكر أن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، وقريشًا من كنانة، وبني هاشم من قريش، والنبي محمد ﷺ من بني هاشم. فهذا يثبت خط الذرية العام مع بقاء قائمة الأولاد المباشرين غير محسومة. كما لا يؤرخ القرآن أو الحديث الصحيح وفاة إسماعيل. وينقل ابن كثير أنه مات وعمره ١٣٧ سنة ودُفن في الحِجر مع هاجر، وهذا يبقى نسبة تاريخية كلاسيكية. والخبر المرفوع الخاص بتحديد قبره في الحِجر ضعيف، ولذلك لا يحفظ حِجر إسماعيل أو الحطيم اليوم إلا بوصفه موضع دفن مقدسًا منسوبًا، لا قبرًا فرديًا موثقًا.

الأهمية التاريخية والأثر

يحتل النبي إسماعيل عليه السلام مكانة مركزية في التاريخ المقدس الإسلامي لأن القرآن يقدمه نبيًا قائمًا بذاته، لا مجرد فرد من بيت إبراهيم. فصدق الوعد والصبر والرسالة وقيادة أهله إلى الصلاة والزكاة وكونه من عباد الله المصطفين تشكل صورة وحيانية مستقلة.

وترتبط سيرته ارتباطا وثيقا بالجغرافيا المقدسة لمكة. يصل صحيح البخاري طفولته بسعي هاجر سبع مرات بين الصفا والمروة وبظهور زمزم. وفي أقوى الروايات الصحيحة يظهر زمزم بتدخل جبريل عليه السلام: يذكر البخاري ٣٣٦٤ ملكا يبحث بعقبه أو جناحه، وتصرح رواية ٣٣٦٥ بأنه جبريل وأن الماء انفجر بضرب عقبه. وتحفظ رواية قديمة كذلك حك إسماعيل الأرض، لكن العبارة الشائعة بأن الماء خرج من عقب إسماعيل ليست نص صحيح البخاري. ثم كان زمزم سببا في إمكان نزول جرهم، وتعرض الرواية نفسها لاحقا إسماعيل البالغ وهو يعين إبراهيم في بناء البيت، بينما يمنح القرآن في ٢:١٢٥–١٢٩ هذا العمل معناه الوحياني في التطهير والبناء والتسليم والدعاء.

وإسماعيل مهم أيضًا بصفته جدًا نسبيًا كبيرًا. يضع صحيح مسلم كنانة في ذريته، ثم يمتد الخط عبر قريش وبني هاشم إلى النبي محمد ﷺ. وبذلك يثبت الأصل الإسماعيلي العام للنبي بدليل حديثي صحيح من غير الحاجة إلى قوائم غير يقينية لأبنائه المباشرين.

وأصبحت قصة الذبح من أكثر الجوانب تأثيرا في الذاكرة الإسلامية المرتبطة بإسماعيل عليه السلام. لا يسمي القرآن الابن الذبيح، لكن ترتيب الآيات يقوي قول إسماعيل بوضوح: تأتي بشارة الغلام الحليم والابتلاء بالذبح أولا، ثم تأتي بشارة مستقلة بإسحاق في ٣٧:١١٢، كما تحفظ هود ١١:٧١ بشارة إسحاق ومن بعده يعقوب. ويجعل ابن كثير هذا الترتيب وكون إسماعيل أول ولد إبراهيم من أقوى وجوه الترجيح، بينما يحفظ القرطبي الوجود التاريخي لقول إسحاق إلى جانب قول إسماعيل. ولذلك فالصياغة الأدق والأوضح أن تحديد الذبيح بإسماعيل ليس تسمية صريحة في القرآن، لكنه في مجموع السياق القرآني هو التفسير الكلاسيكي الأقوى والأرجح.

وأخيرًا تبين رواية الدفن في الحِجر كيف ارتبطت ذكرى إسماعيل بالحيز المقدس بجوار الكعبة. تضعه التواريخ الكلاسيكية هناك مع هاجر، لكن الخبر المرفوع الخاص بمكان القبر ضعيف. لذلك ينبغي معاملة حِجر إسماعيل كموضع دفن منسوب لا كقبر دقيق موثق، مع أن الموقع المقدس المادي نفسه موثق جيدًا.

الروابط العائلية

المصادر

The Qur'an | Revelation of Allah | Maryam 19:54-55 | https://quran.com/19/54-55 | يسمي إسماعيل صراحة صادق الوعد ورسولًا ونبيًا؛ ويذكر أمره أهله بالصلاة والزكاة
The Qur'an | Revelation of Allah | al-Baqarah 2:125-129 | https://quran.com/2/125-129 | تكليف إبراهيم وإسماعيل بتطهير البيت ورفع قواعده والدعاء بالدعوات المؤسسة
The Qur'an | Revelation of Allah | Ibrahim 14:37 | https://quran.com/14/37 | دعاء إبراهيم بعد إسكان بعض ذريته في الوادي القاحل قرب البيت الحرام؛ والبخاري يحدد صلة هاجر/إسماعيل
The Qur'an | Revelation of Allah | Ibrahim 14:39 | https://quran.com/14/39 | حمد إبراهيم لله على أن وهبه إسماعيل وإسحاق على الكبر؛ دليل مباشر على الأبوة والبنوة
The Qur'an | Revelation of Allah | al-Anbiya 21:85-86 | https://quran.com/21/85-86 | إسماعيل معدود صراحة من الصابرين والمدخلين في رحمة الله
The Qur'an | Revelation of Allah | al-An'am 6:86 | https://quran.com/6/86 | إسماعيل مذكور ضمن الأنبياء الذين فضلهم الله
The Qur'an | Revelation of Allah | Sad 38:48 | https://quran.com/38/48 | إسماعيل مذكور من العباد الأخيار/المصطفين
The Qur'an | Revelation of Allah | al-Saffat 37:100-113 | https://quran.com/37/100-113 | ابتلاء إبراهيم وابن غير مسمى بالذبح؛ القرآن لا يحدد اسم الابن
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Isma'il al-Bukhari | Hadith 3364, Book of Prophets | https://sunnah.com/bukhari:3364 | السيرة الضابطة: هاجر وإسماعيل الرضيع في مكة، زمزم، جرهم، الزواجان، زيارات إبراهيم وبناء البيت
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Isma'il al-Bukhari | Hadith 3365, Book of Prophets | https://sunnah.com/bukhari:3365 | رواية موازية لهاجر/إسماعيل ومكة-زمزم؛ تعين جبريل في قصة زمزم
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Isma'il al-Bukhari | Hadith 3358, Book of Prophets | https://sunnah.com/bukhari:3358 | سياق بيت هاجر وتعريفها أمًا وأصلًا نسبيًا عبر إسماعيل
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Isma'il al-Bukhari | Hadith 2899, Book of Jihad | https://sunnah.com/bukhari:2899 | النبي ﷺ يحث بني إسماعيل على الرمي لأن أباهم إسماعيل كان راميا
Sahih Muslim | Muslim ibn al-Hajjaj | Hadith 2276, Book of Virtues | https://sunnah.com/muslim:2276 | اختيار كنانة من ذرية إسماعيل، ثم قريش، ثم بني هاشم، ثم النبي محمد ﷺ
Tafsir Ibn Kathir | Isma'il ibn Umar Ibn Kathir | Tafsir of al-Saffat 37:101 | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura37-aya101.html | يرجح بقوة أن الابن المذبوح هو إسماعيل مع الإقرار بوجود قول منافس بإسحاق
Al-Jami' li-Ahkam al-Qur'an | Muhammad ibn Ahmad al-Qurtubi | Tafsir of al-Saffat 37:102 | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura37-aya102.html | يحفظ خلافًا كلاسيكيًا واسعًا في كون الابن المذبوح إسحاق أو إسماعيل
Al-Bidaya wa al-Nihaya | Isma'il ibn Umar Ibn Kathir | Vol. 1, account of Prophet Ismail | https://ar.wikisource.org/wiki/البداية_والنهاية/الجزء_الأول/إسماعيل_عليه_السلام | تركيب تاريخي كلاسيكي: روايات الرسالة والتلقي، العمر المنقول ١٣٧ سنة والدفن في الحِجر مع هاجر
Al-Durar al-Saniyyah Hadith Encyclopedia | al-Albani grading | report 'The grave of Ismail is in al-Hijr' | https://dorar.net/h/jvNwRf2O?osoul=1 | الخبر المرفوع عن عائشة «قبر إسماعيل في الحِجر» ضعيف؛ يمنع تصنيف قبر فردي موثق بدقة
Saudi Press Agency | Official Saudi source | Hijr Ismail: A Space Bearing Witness to the History of the Holy Kaaba Across Centuries, 15 Mar 2026 | https://www.spa.gov.sa/N2536968 | يثبت الموقع الحالي لحِجر إسماعيل/الحطيم شمال الكعبة والارتباط التاريخي بإسماعيل وهاجر
Central PERSON-V4 registry / Ibrahim research master | Internal project Library | PER-000365 | internal project registry | تحديد هوية النبي إبراهيم الحالية في السجل المركزي بدقة
Central PERSON-V4 registry / Hajar research and QC masters | Internal project Library | PER-000381 | internal project registry | تحديد هوية هاجر الحالية ومعالجة الموقع المنسوب نفسه في الحِجر/الحطيم على مستوى الإحداثيات
The Qur'an | Revelation of Allah | al-Saffat 37:100-113, especially 37:112 | https://quran.com/37/100-113 | internal sequence: forbearing son and sacrifice episode, followed afterward by a separate glad tiding of Ishaq
The Qur'an | Revelation of Allah | Hud 11:71 | https://quran.com/11/71 | glad tidings of Ishaq and, after Ishaq, Ya'qub; supporting chronological indicator in the classical sacrifice discussion
Tafsir Ibn Kathir | Isma'il ibn Umar Ibn Kathir | al-Saffat 37:101 | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura37-aya101.html | strongly argues that the forbearing boy and intended sacrifice was Ismail, citing the later separate glad tidings of Ishaq and the prior Ya'qub promise
Al-Jami' li-Ahkam al-Qur'an | Muhammad ibn Ahmad al-Qurtubi | al-Saffat 37:102 | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura37-aya102.html | preserves the major early Ishaq-vs-Ismail disagreement and the classical Meccan argument for Ismail
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Isma'il al-Bukhari | Hadith 3364 | https://sunnah.com/bukhari:3364 | Hajar's seven Safa-Marwa searches; angel digs Zamzam with heel or wing; Hajar contains the water
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Isma'il al-Bukhari | Hadith 3365 | https://sunnah.com/bukhari:3365 | parallel Zamzam report explicitly identifies Jibril and describes water bursting forth after the strike of his heel
Al-Durar al-Saniyyah | report through Ubayy ibn Ka'b, also in Sahih Ibn Hibban and al-Nasa'i al-Kubra | https://dorar.net/h/65EdXous?osoul=1 | explicit supporting report that Jibril struck Zamzam with his heel and the water emerged
Al-Durar al-Saniyyah / Tafsir Ibn Kathir transmission from Ali ibn Abi Talib | https://dorar.net/h/57OsjqQD?osoul=1 | early transmitted report mentions thirsty Ismail moving his foot and scratching the ground with a finger; secondary to the sahih Bukhari wording

💬 تعليقات الزوار

لا يوجد تعليق معتمد بعد؛ كن أول من يعلق.

سيُنشر التعليق بعد موافقة الإدارة.