حفظت المصادر الكلاسيكية في التراجم خبراً لافتاً منسوباً إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني من أيام طلبه للعلم. ففي شدة الفقر والجوع، يروي في الخبر أنه سمع صوت متكلم لا يراه يأمره أن يقترض لحاجته. فأخذ طعاماً بالدَّين من بقال، ثم دُلَّ لاحقاً على موضع وجد فيه قطعة كبيرة من الذهب، فقضى منها الدَّين الذي كان عليه.
حفظت المصادر الكلاسيكية في التراجم خبراً لافتاً من أيام طلب الشيخ عبد القادر الجيلاني للعلم. وتزداد الرواية أهمية من جهة طريقة نقلها؛ فهي ليست حكاية مجهولة بلا إسناد إلى قائل معين، بل يرويها ابن النجار عن عبد الله بن أبي الحسن الجباعي، ويذكر الجباعي أن الشيخ عبد القادر حدثه بهذه القصة بنفسه مباشرة.
كان ذلك في مرحلة كان فيها الشيخ عبد القادر منشغلاً بطلب العلم، مع شدة الفقر وضيق ذات اليد. وبلغ به الحال أن صار الحصول على الطعام أمراً عسيراً، وأصبح الجوع محنة حقيقية في حياته اليومية. وفي تلك الحال، بحسب ما نُقل عنه في الرواية، سمع صوت متكلم لا يراه. وكان مضمون ما سمعه أن يقترض ما يحتاج إليه.
عمل الشيخ عبد القادر بما سمع، فذهب إلى بقال وأخذ منه طعاماً بالدَّين. وبذلك زالت حاجته العاجلة وخف عنه الجوع، غير أن دَيناً بقي في ذمته، وكان لا بد من أدائه.
ثم تأخذ الرواية منحى غير معتاد. فقد ذكر الشيخ عبد القادر أنه دُلَّ بعد ذلك على موضع معين. ولما وصل إليه وجد قطعة كبيرة من الذهب. وهكذا تحولت الحال التي بدأت بالفقر والعجز إلى سبب للفرج، إذ أصبح ما وجده وسيلة لقضاء ما عليه. فأخذ من ذلك الذهب وأدى للبقال الدَّين الذي كان قد اقترضه منه.
وتتتابع أحداث الخبر بصورة واضحة ومؤثرة: طالب علم يعاني الفقر والجوع، ثم صوت غيبي يأمره أن يقترض لحاجته، ثم طعام يأخذه بالدَّين، وبعد ذلك دلالة على موضع مخصوص، ثم العثور على الذهب، وأخيراً الوفاء بالدَّين. ولذلك لا تنتهي القصة بمجرد زوال الجوع، بل تكتمل بأداء الحق الذي ترتب عليه في وقت الشدة.
وقد حفظ الإمام الذهبي نص هذا الخبر في سير أعلام النبلاء، كما توجد له رواية موازية في تاريخ الإسلام. وبالصيغة التي وصل بها الخبر إلينا، فإنه يعرض بوصفه تجربة غير معتادة حكاها الشيخ عبد القادر الجيلاني عن نفسه من أيام الشدة في طلب العلم.
وهكذا تقدم المصادر الكلاسيكية هذا الخبر بوصفه رواية منقولة عن شدة الحاجة، ثم توجيه غيبي إلى الاقتراض، ثم رزق جاء على نحو غير متوقع بالعثور على الذهب، وانتهى بقضاء الدَّين الذي أخذه الشيخ عبد القادر في وقت حاجته.
كان ذلك في مرحلة كان فيها الشيخ عبد القادر منشغلاً بطلب العلم، مع شدة الفقر وضيق ذات اليد. وبلغ به الحال أن صار الحصول على الطعام أمراً عسيراً، وأصبح الجوع محنة حقيقية في حياته اليومية. وفي تلك الحال، بحسب ما نُقل عنه في الرواية، سمع صوت متكلم لا يراه. وكان مضمون ما سمعه أن يقترض ما يحتاج إليه.
عمل الشيخ عبد القادر بما سمع، فذهب إلى بقال وأخذ منه طعاماً بالدَّين. وبذلك زالت حاجته العاجلة وخف عنه الجوع، غير أن دَيناً بقي في ذمته، وكان لا بد من أدائه.
ثم تأخذ الرواية منحى غير معتاد. فقد ذكر الشيخ عبد القادر أنه دُلَّ بعد ذلك على موضع معين. ولما وصل إليه وجد قطعة كبيرة من الذهب. وهكذا تحولت الحال التي بدأت بالفقر والعجز إلى سبب للفرج، إذ أصبح ما وجده وسيلة لقضاء ما عليه. فأخذ من ذلك الذهب وأدى للبقال الدَّين الذي كان قد اقترضه منه.
وتتتابع أحداث الخبر بصورة واضحة ومؤثرة: طالب علم يعاني الفقر والجوع، ثم صوت غيبي يأمره أن يقترض لحاجته، ثم طعام يأخذه بالدَّين، وبعد ذلك دلالة على موضع مخصوص، ثم العثور على الذهب، وأخيراً الوفاء بالدَّين. ولذلك لا تنتهي القصة بمجرد زوال الجوع، بل تكتمل بأداء الحق الذي ترتب عليه في وقت الشدة.
وقد حفظ الإمام الذهبي نص هذا الخبر في سير أعلام النبلاء، كما توجد له رواية موازية في تاريخ الإسلام. وبالصيغة التي وصل بها الخبر إلينا، فإنه يعرض بوصفه تجربة غير معتادة حكاها الشيخ عبد القادر الجيلاني عن نفسه من أيام الشدة في طلب العلم.
وهكذا تقدم المصادر الكلاسيكية هذا الخبر بوصفه رواية منقولة عن شدة الحاجة، ثم توجيه غيبي إلى الاقتراض، ثم رزق جاء على نحو غير متوقع بالعثور على الذهب، وانتهى بقضاء الدَّين الذي أخذه الشيخ عبد القادر في وقت حاجته.
الخلاصة
يمكن إدراج الخبر بوصفه رواية كلاسيكية منسوبة مباشرة إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني، وفيها ذكر صوت غيبي، وفرج في شدة الفقر، والعثور على الذهب، ثم قضاء الدَّين.
المصادر
Siyar al-A‘lam al-Nubala 20:445–446: Ibn al-Najjar says al-Jubba‘i wrote to him that Abd al-Qadir told him of an unseen voice instructing him to borrow, followed later by direction to a large piece of gold used to repay the grocer.
Tarikh al-Islam, vol. 39, independently preserves Abd al-Qadir’s self-report of an unseen speaker instructing him to borrow and his later finding a large piece of gold used to repay the grocer.
Al-Dhahabi states in the same biography that many karamat attributed to Abd al-Qadir are not sound and some attributed claims are impossible.