دعاء الإمام جعفر الصادق عليه السلام المكتوب وتعافي داود بن زُرْبي

كرامة ولي أو صالحاستجابة الدعاءرحمة أو بركةنتيجة تاريخيةالتاريخ المبكر
⚙️ الطباعة والمشاركة وخيارات أخرى
📱 واتساب 📧 البريد الإلكتروني الصفحات المحفوظة

رمز QR

رمز الصفحة
رمز الصفحة

الشخصيات المرتبطة

يروي الكافي أن داود بن زُرْبي مرض مرضاً شديداً في المدينة، فلما بلغ خبره الإمام جعفر الصادق عليه السلام كتب إليه إرشاداً يجمع بين الدعاء والصدقة. ويحفظ النص ألفاظ الدعاء العربية نفسها، مع صاع من الحنطة يوزع على المساكين. ويقول داود إنه بعد تنفيذ ما كُتب إليه كان كأنما أُطلق من عقال. وقد حكم العلامة المجلسي على هذه الرواية بالصحة في إطار النقد الحديثي الإمامي الاثني عشري.

يروي داود بن زُرْبي أنه مرض في المدينة مرضاً شديداً، وأن خبر مرضه بلغ الإمام جعفر الصادق عليه السلام. ويحفظ الكافي الواقعة في صورة إرشاد مكتوب؛ إذ كتب الإمام إلى داود بعدما بلغه مرضه، وبيّن له ما يفعله.

كان الإرشاد يجمع بين الدعاء والصدقة. طُلب من داود أن يشتري صاعاً من الحنطة، ثم يستلقي على قفاه وينثر الحنطة على صدره، ثم يقول الدعاء الآتي:

نص الدعاء كما في الرواية:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا سَأَلَكَ بِهِ الْمُضْطَرُّ كَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ، وَمَكَّنْتَ لَهُ فِي الْأَرْضِ، وَجَعَلْتَهُ خَلِيفَتَكَ عَلَى خَلْقِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُعَافِيَنِي مِنْ عِلَّتِي.

المعنى بعبارة عربية ميسرة:
“يا الله، أسألك باسمك الذي إذا دعاك به صاحب الشدة أزلت عنه الضر، ومكنت له في الأرض وجعلته خليفة على خلقك، وأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تمنحني العافية من مرضي.”

ثم تأمره الرواية أن يستوي جالساً، ويجمع الحنطة من حوله، ويقول الدعاء نفسه، ثم يقسم الحنطة مداً مداً على المساكين ويكرر الدعاء عند الصدقة. وبذلك يجتمع في النص التوجه إلى الله بالدعاء والإحسان إلى المحتاجين.

يقول داود إنه نفذ ما كُتب إليه، ثم وصف ما وجده بعد ذلك بقوله إنه كان كأنما نُشط من عقال، أي كأنه أُطلق من قيد. وتضيف الرواية أن أكثر من شخص فعل هذا العمل بعد ذلك فانتفع به. وهذا الوصف محفوظ في متن الخبر نفسه.

كما يحدد الكافي دور الإمام جعفر الصادق عليه السلام بوضوح: بلغ الإمام مرض داود فكتب إليه الإرشاد، أما الدعاء فقرأه داود بنفسه، وهو الذي جمع الحنطة ووزعها على المساكين. ويؤيد الجهاز النقدي للكافي قراءة اسم الراوي “داود بن زُرْبي”، ويشرح صورة السند، مع ذكر بعض القراءات القديمة المختلفة للاسم.

وفي مرآة العقول حكم العلامة المجلسي على الحديث الثاني من هذا الباب بأنه صحيح. وهكذا يجمع النص الأصلي في رواية واحدة بين المرض الشديد في المدينة، والإرشاد المكتوب من الإمام جعفر الصادق عليه السلام، والدعاء العربي المحفوظ، والصدقة بالحنطة، ثم وصف داود للراحة التي وجدها بعد تنفيذ ما كُتب إليه.

الخلاصة

بحسب رواية الكافي، عمل داود بن زُرْبي بالإرشاد المكتوب، وقرأ الدعاء المحفوظ، وتصدق بالحنطة على المساكين، ثم وصف حاله بأنه كأنما أُطلق من عقال.

المصادر

Al-Kafi, Volume 2, Book 2, Chapter 56, Hadith 2

UPSTREAM_SOURCE_LINK_REPAIR=PASS; claim_code=CAND-0085-CLM-01 links this SOURCE to its source-grounded claim.

Al-Kafi, critical-text display, باب الدعاء للعلل والأمراض, internal no. 3403/2

UPSTREAM_SOURCE_LINK_REPAIR=PASS; claim_code=CAND-0085-CLM-02 links this SOURCE to its source-grounded claim.

Al-Majlisi, Mir'at al-'Uqul, vol. 12, p. 429, Hadith 2

UPSTREAM_SOURCE_LINK_REPAIR=PASS; claim_code=CAND-0085-CLM-03 links this SOURCE to its source-grounded claim.