تثبت ولادة النبي عيسى عليه السلام في القرآن بوصفها ولادة معجزة لمريم بلا أب بشري. فالقرآن ٣:٤٥–٤٧ يبشر بالمسيح عيسى ابن مريم وينقل قول مريم إنه لم يمسسها بشر. وتسرد سورة مريم ١٩:١٦–٢٦ البشارة والحمل والولادة، بينما يقارن القرآن ٣:٥٩ خلق عيسى بخلق آدم باعتباره آية على قدرة الله الخالقة. ولا يقدم القرآن تاريخا تقويميا دقيقا ولا سنة ميلاد ولا تسلسلا عمريا ولا مكان ولادة مسمى. تقول سورة مريم إن مريم انتبذت مكانا قصيا وولدت عند جذع نخلة، لكنها لا تسمي بيت لحم ولا الناصرة ولا القدس ولا مدينة أخرى. فهذه المواضع تنتمي إلى التقاليد الكتابية أو المسيحية أو التاريخية أو الجغرافيا المقدسة اللاحقة ما لم يثبت كل موضع منها بمصدر إسلامي مخصوص. ولذلك لا يجوز اعتبار أي مكان ولادة دقيق أو نقطة خرائط يقينا قرآنيا.
النبي عيسى عليه السلام
⚙️ الطباعة والمشاركة وخيارات أخرى
يتطلب سجل المصادر الإسلامية الأساسية تمييزا واضحا بين نهاية رسالة عيسى الأرضية الأولى وبين وفاته النهائية في المستقبل. يقرر القرآن ٤:١٥٧ أن عيسى لم يُقتل ولم يُصلب، ويقول القرآن ٤:١٥٨ إن الله رفعه إليه. ويستعمل القرآن ٣:٥٥ لفظ «متوفيك» إلى جانب الرفع، لكن المفسرين الأوائل والكلاسيكيين اختلفوا في معناه الدقيق وتسلسله. فلا ينبغي تحويله إلى دعوى مطلقة بأن عيسى مات في القرن الأول قبل أن يُرفع. ويتنبأ صحيح البخاري وصحيح مسلم بنزول عيسى في المستقبل، بينما يذكر حديث سنن أبي داود ٤٣٢٤، وقد صححه الألباني في الطبعة المشار إليها، أنه بعد نزوله سيبقى في الأرض أربعين سنة ثم يموت ويصلي عليه المسلمون. ويبقى التاريخ المستقبلي الدقيق وعمره عند الوفاة وموضع الوفاة النهائي مجهولا.
نوع الموقع: لا قبر حاضر موثق؛ وموضع الدفن المستقبلي غير محسوم. يقرر القرآن أن عيسى عليه السلام لم يُقتل ولم يُصلب وأن الله رفعه إليه. وتتنبأ أحاديث صحيحة قوية بنزوله في المستقبل. وضمن هذا السرد الإسلامي الحاكم لا يمكن توثيق قبر حاضر له. ويذكر سنن أبي داود ٤٣٢٤، وقد صححه الألباني في الطبعة المشار إليها، أن عيسى بعد نزوله المستقبلي سيموت في النهاية ويصلي عليه المسلمون، لكنه لا يحدد موضع الدفن. ويحفظ جامع الترمذي ٣٦١٧ رواية عن عبد الله بن سلام أن عيسى سيدفن بجوار النبي محمد. وقد وصفها الترمذي بأنها حسن غريب، وجاءت في تصنيف دار السلام المشار إليه بدرجة حسن. وهذه الرواية تتعلق بدفن مستقبلي ولا تقدم دليلا ماديا على قبر حاضر. ولذلك لا تكفي لإنشاء سجل مزار حالي أو إسناد مقبرة أو إحداثيات خرائط أو نقطة خرائط. وكذلك دمشق ولُد موضعان لأحداث مستقبلية في صحيح مسلم، لا دليلا على الدفن. وعلى الأدلة التي جرى فحصها يبقى موضع دفن عيسى النهائي غير محسوم.
السيرة والتعريف التاريخي
ويصف القرآن حمله بأنه آية مباشرة على القدرة الإلهية الخالقة. فقد أُخبرت مريم أنها ستلد المسيح عيسى ابن مريم مع أنه لم يمسسها بشر. وتقدم سورة مريم رواية مكملة يظهر فيها الرسول الإلهي لها في صورة بشر ويعلن لها غلاما زكيا سيكون آية ورحمة. ثم يقارن القرآن ٣:٥٩ خلق عيسى بآدم، مبينا أن الأصل الخارق لا يستلزم الألوهية ولا البنوة الإلهية الحقيقية.
وتروي سورة مريم حمل مريم واعتزالها ومخاضها عند جذع نخلة من غير أن تسمي مدينة. وبعد الولادة تعود إلى قومها تحمل الرضيع. ولما اتهموها أشارت إلى الطفل، فتكلم عيسى في المهد. أعلن أنه عبد الله، وأنه أوتي الكتاب وجُعل نبيا، وأنه جُعل مباركا وأُمر بالصلاة والزكاة وجُعل برا بوالدته. وبذلك يبرئ كلامه مريم ويعرّف هويته النبوية في آن واحد.
ويقدم القرآن عيسى رسولا مخصوصا إلى بني إسرائيل. يقول القرآن ٣:٤٨ إن الله يعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل، ويقول القرآن ٥:٤٦ إنه آتاه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة. ويسجل القرآن ٦١:٦ خطابه لبني إسرائيل بوصفه رسول الله، مصدقا للتوراة ومبشرا برسول يأتي من بعده اسمه أحمد.
واقترنت رسالته النبوية بمجموعة من الآيات الخارقة التي يضبط القرآن مصدرها بعناية. فالقرآن ٣:٤٩ و٥:١١٠ يصفانه بأنه يخلق من الطين كهيئة الطير فتصير طيرا بإذن الله. وتقول المواضع نفسها إنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى أو يخرجهم بإذن الله. ومن ثم يعرض القرآن هذه الأعمال بوصفها آيات منحها الله له، لا قوى يملكها عيسى استقلالا.
ويقول القرآن ٣:٤٩ كذلك إن عيسى يخبر الناس بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم. ويعرضها النص آية للمؤمنين لا علما مستقلا مطلقا بالغيب. ولا يسمي القرآن من شفاهم أو أحياهم، ولا يذكر أسماءهم ولا عددهم، ولذلك تبقى القوائم اللاحقة من تفصيلات التفسير لا من صلب القصة المتيقن.
وتجمع تعاليم عيسى بين الاستمرار مع الوحي السابق وبين التغيير المأذون به من الله. يقول القرآن ٣:٥٠ إنه يصدق التوراة التي بين يديه ويحل بعض ما حرم على بني إسرائيل. لكن المركز العقدي أبسط وأشد وضوحا: ففي القرآن ٣:٥١ و٥:٧٢ يدعو الناس إلى عبادة الله ربه وربهم ويصف ذلك بالصراط المستقيم.
ويمنح القرآن عيسى ألقابا رفيعة مع بيان حدودها العقدية. فالقرآن ٤:١٧١ يسميه المسيح ابن مريم ورسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحا منه. ثم يحذر النص نفسه مباشرة من قول «ثلاثة» ويؤكد أن الله واحد ومنزه عن أن يكون له ولد. ويصف القرآن ٥:٧٥ المسيح بأنه رسول ومريم بأنها صديقة، وينبه إلى أن كليهما كان يأكل الطعام. وهكذا تبقى الكرامة القرآنية داخل إطار التوحيد كاملا.
ويثبت القرآن الحواريين لعيسى إثباتا مباشرا. ففي القرآن ٣:٥٢–٥٣ يسأل عيسى من أنصاره إلى الله، فيجيب الحواريون بأنهم أنصار الله وأنهم مؤمنون. ويكرر القرآن ٦١:١٤ هذا الجواب ويضع الحواريين في تاريخ الإيمان والمعارضة المحيط برسالة عيسى.
ومن الوقائع الكبرى أيضا قصة المائدة السماوية. يسجل القرآن ٥:١١٢–١١٥ طلب الحواريين أن ينزل رب عيسى عليهم مائدة من السماء. يبدأ عيسى بدعوتهم إلى تقوى الله؛ وبعد أن يبينوا غرضهم يدعو بالمائدة لتكون عيدا وآية ورزقا. ويربط النص بهذا العطاء وعيدا شديدا لمن يكفر بعد الآية. ولا يقدم القرآن قوائم الأطعمة التفصيلية التي ظهرت في بعض التفاسير المتأخرة.
ويسجل القرآن أيضا معارضة عيسى. فالقرآن ٣:٥٤ يقول إن الخصوم مكروا ومكر الله، ثم يخاطب عيسى في الآية التالية بلفظ «متوفيك» وبقوله إنه رافعه إليه. واختلف المفسرون الكلاسيكيون في المعنى الدقيق للتوفي وترتيبه الزمني، ونقلوا تفسيرات تتصل بالنوم أو الأخذ والقبض التام أو بتسلسل تكون فيه الوفاة بعد الرجوع المستقبلي. لذلك ينبغي إبقاء الصياغة مقيدة، وعدم إجبارها على تسلسل مبسط واحد في القرن الأول.
وتأتي أقوى الحدود القرآنية في القرآن ٤:١٥٧–١٥٨. فالنص يقرر أن خصوم عيسى لم يقتلوه ولم يصلبوه، وأن الأمر شُبّه لهم، وأن المختلفين فيه لم يكن لديهم علم يقيني. ثم يقرر أن الله رفع عيسى إليه. وتحفظ التفاسير الكلاسيكية عدة قصص عن شبيه أو بديل، لكن القرآن لا يسمي يهوذا ولا أحد الحواريين ولا أي شخص آخر باعتباره ذلك البديل. فلا ينبغي تقديم أي اسم من هذه الأسماء على أنه حقيقة قرآنية.
وتضع الأحاديث الصحيحة عيسى في علاقة مميزة بالنبي محمد. ففي صحيح البخاري وصحيح مسلم أن محمدا أقرب الناس إلى عيسى وأنه لم يكن بينهما نبي. وهذا يمنح عيسى موضعا مباشرا قبل محمد في تسلسل النبوة كما تعرضه هذه الروايات، مع بقاء التمييز القرآني بين رسالتيهما المستقلتين.
ونزول عيسى في المستقبل جزء كبير من سجل الحديث السني الصحيح. فصحيح البخاري وصحيح مسلم يذكران أن ابن مريم سينزل حكما عدلا، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية. وبذلك تجعل هذه الأحاديث رجوعه المستقبلي جزءا من سيرته الإسلامية، لا مجرد أسطورة تعبدية متأخرة.
ويضيف صحيح مسلم جغرافيا أخروية أوضح، فيجعل نزول عيسى المستقبلي عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، ويذكر أنه سيتبع الدجال ويقتله عند باب لُد. وهذه مواضع لأحداث مستقبلية، لا قبورا حاضرة ولا أساسا لإنشاء مزار حالي أو نقطة خرائط.
ويروي سنن أبي داود حديثا حُكم عليه بالصحة أن عيسى بعد نزوله سيبقى في الأرض أربعين سنة، ثم يموت ويصلي عليه المسلمون. كما يحفظ جامع الترمذي حديثا حسنا غريبا أنه سيدفن بجوار النبي محمد. وهذه أخبار مستقبلية لا تثبت قبرا حاضرا. ولا يذكر القرآن نفسه تاريخ ميلاد دقيقا، ولا مكان ولادة مسمى، ولا تأريخا تقويميا مطلقا للرسالة الأولى، ولا عمره عند الرفع، ولا موضع الدفن النهائي؛ كما لا تثبت أقوى الأدلة التي جرى فحصها زوجة أو أولادا بيولوجيين مسمين. ولذلك تقوم الأهمية الإسلامية الدائمة لعيسى على صورة نصية مترابطة: ولادة معجزة بلا أب بشري، وعبودية ونبوة، وإنجيل وتوراة، وآيات بإذن الله، وتوحيد لا مساومة فيه، ونجاة ورفع إلهيان، ثم رجوع مستقبلي ضمن عقيدة آخر الزمان الإسلامية.
الأهمية التاريخية والأثر
وولادته بلا أب بشري من أوضح البراهين القرآنية على القدرة الإلهية الخالقة. فالمقارنة بآدم في القرآن ٣:٥٩ تحول المعجزة إلى حجة عقدية: الخلق الاستثنائي لا يجعل المخلوق إلها ولا ابنا حقيقيا لله. ولذلك فإن أمومة مريم المؤكدة وغياب الأب البشري يمثلان في الوقت نفسه خبرين أسريين تاريخيين وضابطين عقديين داخل السرد القرآني.
وصارت معجزات عيسى كذلك مركزية في الفهم الإسلامي للنبوة لأن القرآن يكرر أنها تقع بإذن الله. فالطير من الطين، وشفاء الأكمه والأبرص، وإحياء الموتى، والعلم الموهوب بما يدخر في البيوت تشهد لسلطان النبوة مع نفي القوة الخارقة المستقلة. وتفصل هذه الصياغة بوضوح بين المعجزة وبين الألوهية الذاتية أو العلم المطلق بالغيب.
وتصل رسالته بين تاريخ النبوات السابق واللاحق. فهو يصدق التوراة، ويؤتى الإنجيل فيه هدى ونور، ويدعو بني إسرائيل إلى عبادة الله، ويبشر برسول بعده اسمه أحمد. ثم تقرر الأحاديث الصحيحة أنه لم يكن بين عيسى ومحمد نبي، فتجعله نقطة محورية في التصور الإسلامي لتعاقب الأنبياء.
وأصبح النفي القرآني لقتل عيسى وصلبه، مع القول إن الله رفعه، من أبرز الفروق العقدية بين الإسلام والمسيحية السائدة. وقد حافظ المفسرون المسلمون الكلاسيكيون عموما على حد نفي القتل والرفع، مع اختلافهم في المعنى الدقيق للقرآن ٣:٥٥ وفي روايات الشبيه اللاحقة. وهذا الخلاف في الآلية يجعل ضبط طبقات المصادر بالغ الأهمية: فدعوى القرآن أقوى من أي قصة معينة عن شخص بديل.
وعيسى مهم بالقدر نفسه في علم آخر الزمان الإسلامي. فعدة أحاديث صحيحة تتنبأ بنزوله في المستقبل وحكمه بالعدل ودوره في هزيمة الدجال، بينما تتحدث روايات أخرى مصنفة عن وفاته اللاحقة وتقليد دفنه المستقبلي. وهكذا تمتد قصته من الماضي إلى المستقبل المنتظر. وفي الوقت نفسه لا تقدم المصادر الإسلامية قبرا حاضرا موثقا له، فيبقى عيسى نقطة كبرى في اللقاء الإسلامي المسيحي ومثالا واضحا على إمكان اجتماع التبجيل والاختلاف العقدي وعدم اليقين التاريخي.
الروابط العائلية
المصادر
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Ali 'Imran 3:45-55 | https://quran.com/3/45-55 | بشارة المسيح عيسى ابن مريم؛ الحمل بلا أب بشري؛ الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل؛ الرسالة والمعجزات؛ الحواريون؛ مكر الخصوم؛ آية متوفيك والرفعQur'an | Divine revelation; Quran.com | Ali 'Imran 3:59 | https://quran.com/3/59 | قياس آدم الضابط لتفسير الخلق الاستثنائي لعيسى
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Nisa 4:157-159 | https://quran.com/4/157-159 | لم يُقتل ولم يُصلب؛ التشبيه وعدم اليقين؛ رفع الله له؛ لغة الشهادة الأخروية
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Nisa 4:171-172 | https://quran.com/4/171-172 | المسيح عيسى ابن مريم رسول وكلمة وروح من الله؛ النهي عن الثالوث والبنوة الإلهية؛ العبودية
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Ma'idah 5:46 | https://quran.com/5/46 | تصديق عيسى للتوراة وإيتاؤه الإنجيل فيه هدى ونور
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Ma'idah 5:72-75 | https://quran.com/5/72-75 | دعوة عيسى لعبادة الله؛ نفي الألوهية؛ المسيح رسول؛ مريم صديقة؛ كلاهما يأكل الطعام
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Ma'idah 5:110 | https://quran.com/5/110 | الكلام في المهد والكهولة؛ تعليم الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل؛ طير الطين والشفاء وإحياء الموتى بإذن الله؛ الحماية من الخصوم
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Ma'idah 5:111-115 | https://quran.com/5/111-115 | إيمان الحواريين وطلب المائدة السماوية ودعاء عيسى والوعيد المرتبط بالآية
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Ma'idah 5:116-118 | https://quran.com/5/116-118 | حوار يوم القيامة: عيسى يتبرأ من أمر الناس بعبادته أو عبادة مريم ويؤكد عبادة الله
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Maryam 19:16-36 | https://quran.com/19/16-36 | البشارة والحمل بلا أب والولادة وكلام المهد والعبودية والنبوة والصلاة والزكاة والخاتمة التوحيدية
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Anbiya 21:91 | https://quran.com/21/91 | عفة مريم وكون مريم وابنها آية للعالمين
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Mu'minun 23:50 | https://quran.com/23/50 | جعل ابن مريم وأمه آية وإيواؤهما إلى ربوة ذات قرار ومعين
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Zukhruf 43:57-65 | https://quran.com/43/57-65 | عيسى عبدا ومثلا؛ الحكمة؛ بيان بعض الاختلافات؛ الأمر بعبادة الله
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Saff 61:6 | https://quran.com/61/6 | عيسى رسول إلى بني إسرائيل، مصدق للتوراة ومبشر برسول بعده اسمه أحمد
Qur'an | Divine revelation; Quran.com | Al-Saff 61:14 | https://quran.com/61/14 | طلب عيسى من الحواريين أن يكونوا أنصار الله ونصرة المؤمنين له
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Isma'il al-Bukhari | Hadith 3442, Book of Prophets | https://sunnah.com/bukhari:3442 | لا نبي بين محمد وعيسى؛ أخوة الأنبياء
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Isma'il al-Bukhari | Hadith 3448, Book of Prophets | https://sunnah.com/bukhari:3448 | نزول عيسى في المستقبل حكما عدلا؛ كسر الصليب وقتل الخنزير ووضع الجزية
Sahih Muslim | Muslim ibn al-Hajjaj | Hadith 155a, Book of Faith | https://sunnah.com/muslim:155a | رواية صحيحة موازية للنزول المستقبلي والحكم بالعدل
Sahih Muslim | Muslim ibn al-Hajjaj | Hadith 2365c, Book of Virtues | https://sunnah.com/muslim/43/190 | محمد أقرب الناس إلى عيسى؛ دين الأنبياء واحد؛ لا رسول بينهما
Sahih Muslim | Muslim ibn al-Hajjaj | Hadith 2937a, Tribulations and Portents | https://sunnah.com/muslim/54/134 | النزول عند المنارة البيضاء شرقي دمشق؛ ملاحقة الدجال وقتله عند باب لُد؛ ثم سياق يأجوج ومأجوج
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Isma'il al-Bukhari | Hadith 3441, Book of Prophets | https://sunnah.com/bukhari/60/109-111 | وصف صحيح في المنام لعيسى ابن مريم؛ يفيد في الصورة الحديثية لا في إنشاء هوية بصرية متخيلة
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Isma'il al-Bukhari | Hadith 3431, Book of Prophets | https://sunnah.com/bukhari/60/102 | حفظ مريم وولدها من مس الشيطان عند الولادة؛ فضيلة في سياق الميلاد
Sunan Abi Dawud | Abu Dawud al-Sijistani | Hadith 4324; cited edition grade Sahih by al-Albani | https://sunnah.com/abudawud:4324 | النزول المستقبلي؛ الدجال؛ لفظ المكث أربعين سنة؛ الموت المستقبلي وصلاة المسلمين عليه
Jami' al-Tirmidhi | Muhammad ibn Isa al-Tirmidhi | Hadith 3617; Tirmidhi says Hasan Gharib, cited Darussalam grade Hasan | https://sunnah.com/tirmidhi:3617 | رواية الدفن المستقبلي بجوار النبي؛ محفوظة كتقليد منسوب للمستقبل لا كدليل قبر حاضر
Tafsir al-Tabari | Muhammad ibn Jarir al-Tabari | Commentary on Ali 'Imran 3:55; displayed p. 57, printed pagination varies | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura3-aya55.html | الخلاف التفسيري المبكر في متوفيك والرفع؛ ضبط زمني نقدي للمصادر
Tafsir al-Tabari | Muhammad ibn Jarir al-Tabari | Commentary on Al-Nisa 4:157 | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura4-aya157.html | النفي الكلاسيكي لقتل عيسى وصلبه مع روايات متعددة عن الشبيه؛ هوية البديل غير موحدة
Tafsir al-Tabari | Muhammad ibn Jarir al-Tabari | Commentary on Al-Nisa 4:158 | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura4-aya158.html | رفع الله للمسيح؛ الصلة الكلاسيكية بالآية ٤:١٥٧
Tafsir al-Tabari | Muhammad ibn Jarir al-Tabari | Commentary on Al-Ma'idah 5:110; displayed p. 126, printed pagination varies | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura5-aya110.html | شرح كلاسيكي لآيات عيسى القرآنية وتكرار إطار «بإذن الله»
Tafsir Ibn Kathir | Isma'il ibn 'Umar Ibn Kathir | Commentary on Ali 'Imran 3:49; displayed p. 56, printed pagination varies | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura3-aya49.html | شرح سني كلاسيكي لآيات طير الطين والشفاء وإحياء الموتى بوصفها معجزات نبوية بإذن الله
Tafsir Ibn Kathir | Isma'il ibn 'Umar Ibn Kathir | Commentary on Al-Nisa 4:157-158; displayed p. 103, printed pagination varies | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura4-aya157.html ; https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura4-aya158.html | التفسير السني السائد لنفي الصلب والرفع وروايات البديل اللاحقة
Tafsir al-Qurtubi | Muhammad ibn Ahmad al-Qurtubi | Commentary on Al-Nisa 4:157; displayed p. 103, printed pagination varies | https://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura4-aya157.html | نقاش تفسيري كلاسيكي لنفي الصلب وروايات الشبيه
Al-Mizan fi Tafsir al-Qur'an | Muhammad Husayn al-Tabataba'i | Commentary on Ali 'Imran 3:42-60 | https://al-islam.org/al-mizan-exegesis-quran-volume-6-sayyid-muhammad-husayn-tabatabai/sura-aali-imran-verses-42-60 | تحليل إمامي للبشارة والرسالة ومتوفيك والرفع والروايات المنقولة؛ مع تأكيد سكوت القرآن عن تفاصيل البديل
Jesus as God's Messenger in the Qur'an | Zeki Saritoprak | Islam's Jesus, Florida Scholarship Online, pp. 1-21 | https://academic.oup.com/florida-scholarship-online/book/23449/chapter-abstract/184487402 | تركيب أكاديمي حديث لعيسى بوصفه رسولا قرآنيا ولمصطلحاته وتلقي التفسير الكلاسيكي
The Islamic Jesus | The New Cambridge Companion to Jesus | Cambridge University Press, chapter 9 | https://www.cambridge.org/core/books/abs/new-cambridge-companion-to-jesus/islamic-jesus/0F71E2DB421B143A4DC3EA065874C2E9 | عرض أكاديمي حديث لعيسى في الإسلام، والحمل العذري، والنبوة، والنجاة، والتلقي بعد القرآن
The Non-Crucifixion Verse: A Historical, Contextual, and Linguistic Analysis | Louay Fatoohi | American Journal of Islam and Society | https://www.ajis.org/index.php/ajiss/article/view/3143 | دراسة حديثة توثق القراءة الإسلامية السائدة طويلا للآية ٤:١٥٧ بوصفها نفيا للصلب، مع الإشارة إلى الجدل التنقيحي الحديث
معرض الصور
📤 إرسال صورة لهذه الشخصية أو الموقع
لن تظهر الصورة للعامة قبل الموافقة عليها.
💬 تعليقات الزوار
سيُنشر التعليق بعد موافقة الإدارة.