دعاء حبيب العجمي رحمه الله للرجل العاجز وقيامه

كرامة ولي أو صالحاستجابة الدعاءرحمة أو بركةروايات المناقب المتأخرة
⚙️ الطباعة والمشاركة وخيارات أخرى
📱 واتساب 📧 البريد الإلكتروني الصفحات المحفوظة

رمز QR

رمز الصفحة
رمز الصفحة

الشخصيات المرتبطة

يحفظ ابن أبي الدنيا خبرا عن حبيب العجمي رحمه الله ورجل عاجز له عيال حُمل إليه على سرير أو محمل. وطلب الحاضرون من حبيب أن يدعو الله أن يعيد للرجل عافيته وقوته. وتذكر الرواية أن حبيبا وضع مصحفا في عنقه واستمر في الدعاء له. ثم قام الرجل، وحمل السرير الذي جاء عليه على كتفه، ورجع إلى أهله. وقد حفظت كتب كلاسيكية لاحقة أصل هذه القصة أيضا.

يحفظ ابن أبي الدنيا خبرا عن حبيب العجمي رحمه الله ورجل بلغ به العجز أن يُحمل إليه على سرير أو محمل. وتذكر الرواية أن للرجل عيالا، فيظهر من بداية القصة أن حاله لم تكن شأنا يخصه وحده، بل كانت تمس أسرة تعتمد عليه وتنتظر ما يكون من أمره. وجاء به الناس إلى حبيب لأنهم كانوا يرجون دعاءه له في تلك الحال.

طلب الحاضرون من حبيب العجمي رحمه الله أن يدعو الله لهذا الرجل حتى تعود إليه قوته وعافيته. ولا يحفظ المصدر صيغة محددة أو مطولة للدعاء، ولذلك لا تحتاج القصة إلى إضافة ألفاظ لم ترد فيها. الثابت في الخبر أن حبيبا قبل الطلب وبدأ يدعو للرجل، فبقيت الحكاية مركزة على الدعاء نفسه لا على ألفاظ مصنوعة أو شرح زائد.

وتقول الرواية إن حبيبا رحمه الله وضع مصحفا في عنقه واستمر في الدعاء. والمشهد في المصدر بسيط ومباشر: لا خطاب طويل، ولا وصف مفصل لعلاج، ولا محاولة لتسمية حالة الرجل باسم طبي حديث. ويبقى مركز الخبر هو الدعاء ثم ما وقع للرجل بعد ذلك، مع بقاء وصف عجزه على معناه التاريخي العام.

ثم يذكر الخبر أن الرجل عوفي وقام. ويعطي المصدر علامة واضحة جدا على تغير حاله: السرير أو المحمل الذي كان قد جاء محمولا عليه لم يعد يحتاج إليه لحمله. بل أخذ الرجل نفسه ذلك السرير ووضعه على كتفه، فصار يحمل بيده ما كان قبل قليل وسيلة لحمله إلى حبيب.

بعد ذلك رجع الرجل إلى أهله. وهذه الخاتمة هي أقوى صورة في القصة: رجل جاء لا يستطيع الوصول بنفسه، ثم غادر قائما يحمل على كتفه الشيء الذي كان قد حُمل عليه. ولا يطيل المصدر فيما حدث بعد عودته، بل تنتهي الحكاية عند هذا التحول الواضح وعودته إلى أسرته.

وقد أورد اللالكائي لاحقا أصل هذا الخبر في الروايات المتعلقة بكرامات حبيب العجمي رحمه الله، كما حفظه ابن عساكر عن طريق ابن أبي الدنيا. ولذلك يبقى العرض العام على الصورة البسيطة التي جاء بها الخبر الأول: رجل عاجز يُحمل إلى حبيب، ويُطلب منه الدعاء، فيدعو له، ثم يقوم الرجل ويحمل سريره ويرجع إلى أهله.

الخلاصة

يحفظ الخبر أن حبيب العجمي رحمه الله دعا لرجل عاجز، ثم قام الرجل وحمل سريره على كتفه ورجع إلى أهله.

المصادر

Ibn Abi al-Dunya, Mujabu al-Da'wa, report 97
Ibn Abi al-Dunya, Mujabu al-Da'wa, report 97
Ibn Abi al-Dunya, Mujabu al-Da'wa, report 97
Ibn Abi al-Dunya, Mujabu al-Da'wa, report 97
Ibn Abi al-Dunya, Mujabu al-Da'wa, report 97
al-Mizzi, Tahdhib al-Kamal, Habib al-Ajami entry: Abu Abd Allah al-Shahham listed among his transmitters
al-Lalaka'i, Sharh Usul I'tiqad Ahl al-Sunna, report 195
Ibn Asakir, Tarikh Dimashq, Habib al-Ajami entry; reproduces Ibn Abi al-Dunya report
Ibn Bashkuwal, al-Mustaghithin bi-Allah, passage quoting Ibn Abi al-Dunya
CAND-0173 Task 1 evidence synthesis