ولدت في مكة قبل البعثة، ولا يثبت عام محدد لولادتها بسبب اختلاف الروايات.
زينب بنت محمد المصطفى ﷺ
ملاحظة نسبية بحثية — عرض المزيد
في هذه القائمة لأولاد رسول الله ﷺ توجد اختلافات روائية في بعض التفاصيل؛ وقد حُفظ النطاق المقارن للمصادر السنية والإمامية، وأُبقي الإدراج في درجة غير قطعية.
PER-000030
فرد من العائلة
مرجح
نقطة مشتركة للمقبرة
نطاق تاريخي مشترك
⚙️ الطباعة والمشاركة وخيارات أخرى
زينب بنت محمد رضي الله عنها ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة الكبرى رضي الله عنها، ومن أوائل نساء أهل البيت إسلاما. تزوجت قبل البعثة ابن خالتها أبا العاص بن الربيع، وولدت عليا وأمامة. وتصل سيرتها بين العهدين المكي والمدني من خلال بدر، والهجرة الشاقة، وسنوات الفراق، ومنحها الأمان لزوجها علنا، ثم إسلامه ووفاتها في المدينة سنة ٨ للهجرة.
توفيت في المدينة سنة ٨ للهجرة. وربط بعض المتأخرين مرضها الأخير بأذى الهجرة، لكن السبب الطبي الدقيق غير ثابت.
تضعها الرواية التاريخية في البقيع بالمدينة. ونسبة المقبرة قوية، لكن لا تبقى علامة مستقلة قابلة للتحقق لقبرها.
السيرة والتعريف التاريخي
ولدت زينب بنت محمد رضي الله عنها في مكة قبل بدء الرسالة. يعرفها ابن سعد ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وخديجة بنت خويلد رضي الله عنها، ويعدها أكبر بناته، بينما تختلف بعض كتب الأنساب في كونها أو القاسم أول أولاده. ولا يثبت عام ولادتها بدقة، فلا يصح الجزم بتاريخ محدد.
تزوجت قبل البعثة ابن خالتها أبا العاص بن الربيع، وكانت أمه هالة أخت خديجة رضي الله عنها. وتصف المصادر السيرية المبكرة أبا العاص بأنه من تجار مكة المعروفين بالأمانة والمكانة. وولدت له زينب ابنا اسمه علي توفي صغيرا، وبنتا هي أمامة. وكانت أمامة قريبة من جدها، وثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحملها في الصلاة.
لما جهر النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة أسلمت زينب، ولم يسلم أبو العاص في البداية. وضغطت قريش على بعض أزواج بنات النبي ليطلقوهن، لكن أبا العاص رفض فراق زينب. فأقامت مدة في مكة ثابتة على إيمانها، ثم أحدث اختلاف الدين بينهما افتراقا شرعيا وعمليا.
وفي بدر سنة ٢ للهجرة خرج أبو العاص مع جيش مكة فوقع في الأسر. وأرسلت زينب مالا لفدائه، وكان فيه عقد أهدته إليها أمها خديجة. وتذكر الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم تأثر حين عرف العقد، وطلب من أصحابه من غير إلزام أن يطلقوا الأسير ويردوا العقد. ثم أخذ على أبي العاص أن يخلي سبيل زينب لتلحق بأبيها في المدينة.
وكان خروجها من مكة شاقا. تروي سيرة ابن إسحاق التي حفظها ابن هشام أن رجالا من قريش اعترضوا طريقها، وأنها أصيبت بخوف شديد وأذى جسدي؛ وربطت كتب سيرة متأخرة الحادث بإسقاط حمل ومرض طال بها. ولا يمكن إثبات التسلسل الطبي على وجه اليقين، لكن الخبر يحفظ الخطر الذي واجهته والأثر الباقي لذلك الخروج.
عاشت زينب في المدينة مفارقة أبا العاص وهو بمكة. وفي سنة ٦ للهجرة أصابت سرية للمسلمين عيرا تحمل ماله وأموال تجار من قريش. فدخل أبو العاص المدينة وطلب جوار زينب. فأعلنت أمام الناس أنها قد أجرته، وأقر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمان المرأة المسلمة نافذ. ورد الصحابة المال طوعا، فرجع أبو العاص إلى مكة وأدى كل أمانة إلى صاحبها، ثم أعلن إسلامه وهاجر إلى المدينة.
ورد النبي صلى الله عليه وسلم زينب إلى أبي العاص. واختلفت الروايات هل كان ذلك بالنكاح الأول أو بعقد جديد، كما اختلفت في مدة الفراق. واللفظ الحديثي الأقوى يذكر ردها بالنكاح الأول. ولم يطل اجتماعهما بعد ذلك، غير أن القصة تحفظ ثبات زينب على الإيمان وشجاعتها الأخلاقية في منح الأمان، وأمانة أبي العاص إذ رد أموال الناس قبل إعلان إسلامه.
توفيت زينب رضي الله عنها في المدينة سنة ٨ للهجرة في حياة أبيها. ويحفظ ابن عبد البر خبرا متأخرا يربط مرضها الأخير بأذى الهجرة، لكن السبب الطبي الدقيق لا يثبت يقينا. وفي الأحاديث الصحيحة أمر النبي صلى الله عليه وسلم النساء أن يغسلن ابنته وترا بالماء والسدر، ويجعلن الكافور في الغسلة الأخيرة، وأن يدخل ثوبه في كفنها. وتضعها الذاكرة التاريخية في البقيع بالمدينة، مع عدم بقاء علامة فردية قابلة للتحقق لقبرها.
تزوجت قبل البعثة ابن خالتها أبا العاص بن الربيع، وكانت أمه هالة أخت خديجة رضي الله عنها. وتصف المصادر السيرية المبكرة أبا العاص بأنه من تجار مكة المعروفين بالأمانة والمكانة. وولدت له زينب ابنا اسمه علي توفي صغيرا، وبنتا هي أمامة. وكانت أمامة قريبة من جدها، وثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحملها في الصلاة.
لما جهر النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة أسلمت زينب، ولم يسلم أبو العاص في البداية. وضغطت قريش على بعض أزواج بنات النبي ليطلقوهن، لكن أبا العاص رفض فراق زينب. فأقامت مدة في مكة ثابتة على إيمانها، ثم أحدث اختلاف الدين بينهما افتراقا شرعيا وعمليا.
وفي بدر سنة ٢ للهجرة خرج أبو العاص مع جيش مكة فوقع في الأسر. وأرسلت زينب مالا لفدائه، وكان فيه عقد أهدته إليها أمها خديجة. وتذكر الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم تأثر حين عرف العقد، وطلب من أصحابه من غير إلزام أن يطلقوا الأسير ويردوا العقد. ثم أخذ على أبي العاص أن يخلي سبيل زينب لتلحق بأبيها في المدينة.
وكان خروجها من مكة شاقا. تروي سيرة ابن إسحاق التي حفظها ابن هشام أن رجالا من قريش اعترضوا طريقها، وأنها أصيبت بخوف شديد وأذى جسدي؛ وربطت كتب سيرة متأخرة الحادث بإسقاط حمل ومرض طال بها. ولا يمكن إثبات التسلسل الطبي على وجه اليقين، لكن الخبر يحفظ الخطر الذي واجهته والأثر الباقي لذلك الخروج.
عاشت زينب في المدينة مفارقة أبا العاص وهو بمكة. وفي سنة ٦ للهجرة أصابت سرية للمسلمين عيرا تحمل ماله وأموال تجار من قريش. فدخل أبو العاص المدينة وطلب جوار زينب. فأعلنت أمام الناس أنها قد أجرته، وأقر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمان المرأة المسلمة نافذ. ورد الصحابة المال طوعا، فرجع أبو العاص إلى مكة وأدى كل أمانة إلى صاحبها، ثم أعلن إسلامه وهاجر إلى المدينة.
ورد النبي صلى الله عليه وسلم زينب إلى أبي العاص. واختلفت الروايات هل كان ذلك بالنكاح الأول أو بعقد جديد، كما اختلفت في مدة الفراق. واللفظ الحديثي الأقوى يذكر ردها بالنكاح الأول. ولم يطل اجتماعهما بعد ذلك، غير أن القصة تحفظ ثبات زينب على الإيمان وشجاعتها الأخلاقية في منح الأمان، وأمانة أبي العاص إذ رد أموال الناس قبل إعلان إسلامه.
توفيت زينب رضي الله عنها في المدينة سنة ٨ للهجرة في حياة أبيها. ويحفظ ابن عبد البر خبرا متأخرا يربط مرضها الأخير بأذى الهجرة، لكن السبب الطبي الدقيق لا يثبت يقينا. وفي الأحاديث الصحيحة أمر النبي صلى الله عليه وسلم النساء أن يغسلن ابنته وترا بالماء والسدر، ويجعلن الكافور في الغسلة الأخيرة، وأن يدخل ثوبه في كفنها. وتضعها الذاكرة التاريخية في البقيع بالمدينة، مع عدم بقاء علامة فردية قابلة للتحقق لقبرها.
الأهمية التاريخية والأثر
تنبع أهمية زينب رضي الله عنها من أنها تصل بيت النبي بأحداث مركزية في نشأة المجتمع الإسلامي من غير أن تختزل في دور عائلي صامت. ففداؤها لأبي العاص، وهجرتها الشاقة، وإعلانها الأمان، وثباتها في سنوات الفراق تكشف مسؤوليتها الشخصية ووفاءها ورحمتها وشجاعتها الأخلاقية.
كما تحفظ قصة زواجها تاريخا إنسانيا معقدا عبر حد الإيمان والكفر. فالمصادر لا تقدمها قصة عاطفية بسيطة، بل تجمع الافتراق الديني والصراع العام والأمانة التجارية ورد الحقوق والإسلام ثم الاجتماع. ولهذا تعد سيرتها مهمة لتاريخ أحكام الأسرة وأمان المرأة والهجرة والأخلاق في زمن الحرب.
وامتد نسلها من خلال ابنتها أمامة التي ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم حملها في الصلاة. كما صارت أحاديث جنازة زينب أصلا مهما في أحكام غسل الميت وتكفينه. فبقي أثرها في تاريخ الأسرة والرحمة النبوية والفقه وذكر الثبات تحت الضغط، لا في قبر معلوم وحده.
كما تحفظ قصة زواجها تاريخا إنسانيا معقدا عبر حد الإيمان والكفر. فالمصادر لا تقدمها قصة عاطفية بسيطة، بل تجمع الافتراق الديني والصراع العام والأمانة التجارية ورد الحقوق والإسلام ثم الاجتماع. ولهذا تعد سيرتها مهمة لتاريخ أحكام الأسرة وأمان المرأة والهجرة والأخلاق في زمن الحرب.
وامتد نسلها من خلال ابنتها أمامة التي ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم حملها في الصلاة. كما صارت أحاديث جنازة زينب أصلا مهما في أحكام غسل الميت وتكفينه. فبقي أثرها في تاريخ الأسرة والرحمة النبوية والفقه وذكر الثبات تحت الضغط، لا في قبر معلوم وحده.
الروابط العائلية
👪 الوالدان
الأب
النبي محمد المصطفى ﷺ
مرجح
الأم
خديجة بنت خويلد
مرجح
🌱 الأولاد
المصادر
Al-Tabaqat al-Kubra | Ibn Sa'd | Vol. 8, pp. 25-27 in the displayed edition | https://shamela.ws/book/1686/2692 | Identity, parents, marriage to Abu al-As, children, separation, protection, return and conversionAl-Sirah al-Nabawiyyah | Ibn Hisham preserving Ibn Ishaq | Vol. 1, pp. 651-658 in the displayed edition | https://shamela.ws/book/23833/674 | Badr ransom, Khadija's necklace, migration ordeal, protection and commercial trusts
Al-Isti'ab fi Ma'rifat al-Ashab | Ibn Abd al-Barr | Biographical entry; pagination varies by edition | https://ftp.shamela.ws/book/12288/1841 | Children, death in 8 AH and later injury tradition
Sunan Abi Dawud | Abu Dawud | Hadith 2692; chain graded hasan in the cited verification | https://dorar.net/hadith/sharh/82057 | Necklace ransom and the arrangement for Zaynab's migration
Sunan Abi Dawud and Jami al-Tirmidhi | Abu Dawud and al-Tirmidhi | Abu Dawud 2240; al-Tirmidhi 1143 | https://dorar.net/hadith/sharh/62632 | Restoration to Abu al-As under the original marriage; interval reports differ and the authenticated wording does not securely fix the number of years
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Ismail al-Bukhari | Hadith 516 | https://sunnah.com/bukhari:516 | Umama daughter of Zaynab and Abu al-As carried by the Prophet during prayer
Sahih al-Bukhari | Muhammad ibn Ismail al-Bukhari | Hadith 1254 | https://sunnah.com/bukhari:1254 | Funeral washing, lotus leaves, camphor and the Prophet's garment
Sahih Muslim | Muslim ibn al-Hajjaj | Hadith 939f | https://sunnah.com/muslim:939f | Explicit identification of the deceased daughter as Zaynab and funeral washing instructions
معرض الصور
لا توجد صورة معتمدة حتى الآن.
📤 إرسال صورة لهذه الشخصية أو الموقع
لن تظهر الصورة للعامة قبل الموافقة عليها.
💬 تعليقات الزوار
لا يوجد تعليق معتمد بعد؛ كن أول من يعلق.
سيُنشر التعليق بعد موافقة الإدارة.